إلى جانب المعرفة والمهارات المهنية، يجب أن يكون الإمام اليوم متناغمًا مع العصر. وان يتمتع بمعرفة عميقة ومهارات خطابية، ويعرف العديد من اللغات الأجنبية، وأن يكون قادرًا على استخدام تقنيات المعلومات بحكمة. وهذه الصفات إلى جانب رفع مكانته تخدم أيضًا على زيادة اهتمام الناس واحترامهم.
وفي الوقت الحالي يتم اختبار معارف ومهارات الأئمة العاملين في المساجد من قبل اللجان المكونة من نواب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والموظفين المسؤولين والمدرسين في المؤسسات التعليمية الدينية وممثلي المنظمات الشريكة.
وينبغي القول أنه في هذه العملية يتم إيلاء اهتمام خاص لجوانب مثل ليس فقط معرفة ومهارات الأئمة والخطباء ولكن أيضًا سمعتهم بين السكان وحقيقة أنهم ليسوا غيرمبالين بمشاكل المواطنين في منطقتهم. ووفقا لمعرفتهم وخبراتهم العملية وإمكاناتهم، يتم عرض فئات مؤهلات الأئمة.
وتستمر عملية تقييم معارف ومهارات الأئمة في جمهورية قاراقالباغستان ومحافظات خوارزم و طشقند ومدينة طشقند.
.jpg)
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
شارك في الفترة من 20 إلى 21 سبتمبر من هذا العام، نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، مديرمعهد طشقند الإسلامي العالي، البروفيسور محمدعالم محمد صديقوف في المنتدى الإسلامي العالمي العشرين تحت الشعار"طريق السلام: الحوار كأساس للتعايش المتناغم " الذي عقد في موسكو.
وشارك في المنتدى الدولي علماء معروفون ومفتون مشهورون وأساتذة علماء وشخصيات عامة ودينية ورؤساء منظمات دولية من أكثر من 30 دولة حول العالم.
وفي المنتدى تم لفت انتباه المجتمع الدولي إلى التهديدات الحديثة والتعصب بين الأديان. ودُعي المجتمع الدولي إلى إيجاد السلام في هذه الفترة الخطيرة التي نعيشها اليوم وتم التركيز على تشكيل آلية تأثير فعالة لعلماء الدين.
وتحدث المتحدثون عن موضوعات مثل وحدة المسلمين والعلاقات بين الدولة والدين وتطوير الحوار بين الطوائف والتسامح الديني والحرب المشتركة ضد العنف والإرهاب. وعلى وجه الخصوص شارك الاسلاذ / محمدعاليم محمد صديقوف بمحاضرة مهمة في إطار الموضوع.
وخلال الرحلة التقى نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الاسلاذ / محمدعاليم محمد صديقوف مع أميد ماماتاليوف رئيس المنظمة الدينية المحلية للمسلمين بإسم الإمام البخاري في موسكو.
وجرى خلال اللقاء الحديث عن أنشطة وأسلوب حياة ومشاكل المواطنين الذين يعيشون ويعملون بشكل مؤقت في هذا البلد. وتحدثوا خاصة عن العمل الجاري في أمور مثل تصحيح المعتقدات الدينية لمواطنينا ومنع اللاطائفية.
كما ناقشوا مسألة تنظيم دورات تدريبية للمواطنين بمشاركة الأئمة والمعلمين من أوزبكستان وجلب المؤلفات الدينية المنشورة في بلادنا لتعليمهم.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.