إن إصلاح الأرض زهو يعد من الأعمال الصالحة. وهو سبب استمرار الأجر للإنسان حتى بعد إغلاق صفحة الأعمال. ولهذا السبب لا يبتعد المؤمنون المسلمون عن مثل هذا العمل الخير ويخدمون دائمًا في طريق التنمية والرفاهية.
واليوم، تتطور هذه الممارسة النبيلة على نطاق واسع بمبادرة من رئيس دولتنا و يجري تنفيذ المشروع الوطني "المكان الأخضر". ويتم تنفيذ العديد من الأعمال الخيرية في إطار المشروع.
كما يقوم الأئمة والخطباء العاملين في المساجد بمحافظة فرغانة ببناء مساحات خضراء ضمن المشروع. وعلى وجه الخصوص يقوم الأئمة والخطباء في مناطق قوشتيبا ويازياوان وتاشلاق بتجميل المناطق المحيطة بالمساجد من خلال زراعة الأشجار والزهور.
تعتبر زراعة الشتلات وإنشاء الحديقة من القيم القديمة لشعبنا. ففي نهاية المطاف بفضل تجميل المكان الذي نعيش فيه ومناظره الطبيعية ستمتلئ قلوبنا بالبهجة وستكون حياتنا سعيدة ومزدهرة. والهدف الرئيسي هو تثقيف الشباب بروح حماية وحب الطبيعة الأم.
خدمة الصحافة مكتب تمثيل لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة فرغانة.
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .