إن إصلاح الأرض زهو يعد من الأعمال الصالحة. وهو سبب استمرار الأجر للإنسان حتى بعد إغلاق صفحة الأعمال. ولهذا السبب لا يبتعد المؤمنون المسلمون عن مثل هذا العمل الخير ويخدمون دائمًا في طريق التنمية والرفاهية.
واليوم، تتطور هذه الممارسة النبيلة على نطاق واسع بمبادرة من رئيس دولتنا و يجري تنفيذ المشروع الوطني "المكان الأخضر". ويتم تنفيذ العديد من الأعمال الخيرية في إطار المشروع.
كما يقوم الأئمة والخطباء العاملين في المساجد بمحافظة فرغانة ببناء مساحات خضراء ضمن المشروع. وعلى وجه الخصوص يقوم الأئمة والخطباء في مناطق قوشتيبا ويازياوان وتاشلاق بتجميل المناطق المحيطة بالمساجد من خلال زراعة الأشجار والزهور.
تعتبر زراعة الشتلات وإنشاء الحديقة من القيم القديمة لشعبنا. ففي نهاية المطاف بفضل تجميل المكان الذي نعيش فيه ومناظره الطبيعية ستمتلئ قلوبنا بالبهجة وستكون حياتنا سعيدة ومزدهرة. والهدف الرئيسي هو تثقيف الشباب بروح حماية وحب الطبيعة الأم.
خدمة الصحافة مكتب تمثيل لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة فرغانة.
خلال زيارة وفد من مراكز البحث العلمي الدولية مثل مركز الإمام الماتريدي ومركز الإمام البخاري إلى ماليزيا تم تنظيم اللقاء في المعهد الدولي للفهم الإسلامي والحضارة.
وأشاد خلال اللقاء مدير المعهد عبد العزيز برغوت النتائج الإيجابية في الإصلاحات الجارية في أوزبكستان الجديدة. يُعد هذا المعهد من المؤسسات العلمية المرموقة في ماليزياحيث يجتمع فيه باحثون من مختلف دول العالم لإجراء دراسات حول العلوم الإسلامية والعمليات الدينية المعاصرة والمخطوطات القديمة.
ومن الجدير بالذكر أن مبنى هذا المعهد يتميز بتصميمه المعماري الفريد الواقع في مدينة كوالالمبورحيث تم إنشاؤه على طراز قصر الحمراء في إسبانيا والذي يُعد من أروع نماذج العمارة الإسلامية. ويحتفظ المعهد بآلاف المخطوطات المتعلقة بالعلوم الإسلامية بما في ذلك النسخ القديمة من أعمال العالم الأوزبكي البارز أبو الريحان البيروني.
واقترح مدير المعهد تنظيم ندوات مشتركة مع المراكز البحثية الدولية في أوزبكستان. كما أبدى رغبته في استغلال إمكانيات المعهد لإقامة معارض و ورش علمية وعروض تقديمية لتعريف المجتمع العلمي الماليزي بتاريخ أوزبكستان العريق وإمكاناتها الكبيرة في مجال السياحة الدينية.
ن. عثمانوفا، وكالة أنباء أوزبكستان.