أقيم في الاجتماع الاعتيادي لمجلس رؤساء الدول الأعضاء في منظمة الدول الناطقة باللغات التركية حفل تسليم المكافأة العليا لمنظمة الدول الناطقة باللغات التركية "الوسام العالي للعالم التركي" لفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان.
ومنحت المكافأة العليا لمنظمة الدول الناطقة باللغات التركية "الوسام العالي للعالم التركي" للرئيس الأوزبكي تقديرا لمساهمته البالغة في تعزيز وحدة الشعوب الناطقة باللغات التركية والعمل من أجل مصالح الدول الناطقة باللغات التركية على الساحة الدولية.
وحضر حفل تسليم المكافأة العليا لمنظمة الدول الناطقة باللغات التركية "الوسام العالي للعالم التركي" فخامة الرئيس قاسم جومارت توقائيف رئيس جمهورية كازاخستان وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا وفخامة الرئيس إلهام عليئيف رئيس جمهورية أذربيجان وفخامة الرئيس صدير جعفروف رئيس جمهورية قرغيزستان ومعالي السيد فيكتور أوربان رئيس وزراء المجر ومعالي السيد قربانغولي بيردي محمدوف الزعيم الوطني للشعب التركماني رئيس مجلس الشعب للمجلس الوطني لتركمانستان.
وكالة أنباء أوزبكستان
نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.
بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:
- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.
وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.
وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.
وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.