أقيم في الاجتماع الاعتيادي لمجلس رؤساء الدول الأعضاء في منظمة الدول الناطقة باللغات التركية حفل تسليم المكافأة العليا لمنظمة الدول الناطقة باللغات التركية "الوسام العالي للعالم التركي" لفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان.
ومنحت المكافأة العليا لمنظمة الدول الناطقة باللغات التركية "الوسام العالي للعالم التركي" للرئيس الأوزبكي تقديرا لمساهمته البالغة في تعزيز وحدة الشعوب الناطقة باللغات التركية والعمل من أجل مصالح الدول الناطقة باللغات التركية على الساحة الدولية.
وحضر حفل تسليم المكافأة العليا لمنظمة الدول الناطقة باللغات التركية "الوسام العالي للعالم التركي" فخامة الرئيس قاسم جومارت توقائيف رئيس جمهورية كازاخستان وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا وفخامة الرئيس إلهام عليئيف رئيس جمهورية أذربيجان وفخامة الرئيس صدير جعفروف رئيس جمهورية قرغيزستان ومعالي السيد فيكتور أوربان رئيس وزراء المجر ومعالي السيد قربانغولي بيردي محمدوف الزعيم الوطني للشعب التركماني رئيس مجلس الشعب للمجلس الوطني لتركمانستان.
وكالة أنباء أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.