frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

يجب أن يكون الأئمة و الخطباء مناسبا بمكانة القيادة!

06.11.2023   5253   1 min.
يجب أن يكون الأئمة و الخطباء مناسبا بمكانة القيادة!

  عُقد في 3 نوفمبر من العام الجاري الإجتماع للأئمة والخطباء العاملين في محافظة سمرقند برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي والشيخ نورالدين خالقنظر.

بدأ اللقاء بتلاوة القرآن الكريم والأدعية المباركة .

  رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي والشيخ نور الدين خالقنظر أكد على أن وظيفة الإمام الخطيب مهمة مسؤولة ومشرفة، وتحدث سماحته عن خدمة الائمة والخطباء لتطوير الدين والأمة وعن التغييرات التي تحدث في الحياة الدينية والسياسية و المجال التعليمي في السنوات الأخيرة.

   كما أكد سماحة المفتي أنه تم تحقيق العديد من النتائج في المجال الديني في محافظة سمرقند في السنوات الأخيرة. ولا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يتعين القيام بها في النظام.

                                        خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   108077   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.