frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

تم تبادل الخبرات المتبادلة قام بالأمس رئيس قسم المكتبات بإدارة مسلمي أوزبكستان كمال الدين داملا محكموف بزيارة مركزموارد المعلومات في المدرسة "مير-عرب" العالية والمؤسسة "مير-عرب" التعليمية المتوسطة الإسلامية الخاصة. واطلع رئيس قسم المكتبات بإدارة

03.11.2023   5110   1 min.
تم تبادل الخبرات المتبادلة    قام بالأمس رئيس قسم المكتبات بإدارة  مسلمي أوزبكستان كمال الدين داملا محكموف بزيارة مركزموارد المعلومات في المدرسة

   قام بالأمس رئيس قسم المكتبات بإدارة  مسلمي أوزبكستان كمال الدين داملا محكموف بزيارة مركزموارد المعلومات في المدرسة "مير-عرب" العالية والمؤسسة "مير-عرب" التعليمية المتوسطة الإسلامية الخاصة.

واطلع رئيس قسم المكتبات بإدارة  مسلمي أوزبكستان كمال الدين داملا محكموف على الفرص التي تم إنشاؤها في الصندوق التابع لمركز موارد المعلومات في كلا المؤسستين التعليميتين وأعرب عن اقتراحاته وآرائه.

   كما قدم توراخان مزرابوف موظف في إدارة مدرسة  "مير- عرب" العالية المعلومات عن الأعمال الجارية تنفيذها في المكتبة وقدم الكتب الادبية الجديدة وأشار إلى أنه سيولي المزيد من الاهتمام للتنفيذ الدائم للمقترحات المذكورة.

توراخان موزرابوف،

موظف في مركزموارد المعلومات التابع  لمدرسة  "مير- عرب" العالية

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   132187   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937