أقيم اليوم، الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر، في عاصمتنا حفل تكريم لمجموعة من الشخصيات العامة والعلماء والكتاب والشعراء المعروفين وصحفيي التلفزيون والإذاعة الذين يقومون على نطاق واسع وفعال بالإصلاحات في جميع المجالات بين أبناء شعبنا ذوي الكفاءات العالية بمهاراته في الخطابة.
ويقام هذا الحفل الذي تنظمه المؤسسة التعليمية "أكاديمية الخطابة" بطريقة تقليدية.
وفي الحفل تم تكريم نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف، لخطبه المؤثرة العديدة حول الموضوعات الدينية والتعليمية في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.
وينبغي أن يقال أنه في السنوات الأخيرة شارك العاملون في المجال الديني بنشاط في كل جانب من جوانب تنمية مجتمعنا وقدموا مساهمة كبيرة في تنمية بلدنا. وهذه الجائزة هي اعتراف آخر بمثل هذه الاعمال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين..
"... نحن على دراية وثيقة بحياة الإمام أبي منصور الماتريدي وأنشطته العلمية. دعا العالم الإسلامي الكبير إلى أن الإسلام دين مستنير في القرنين التاسع والعاشر. وهوعارض التفسيرات المختلفة للإسلام التي انتزعت من جوهره. وأفكار العالم الشهيرلم تفقد أهميتها.
أوزبكستان هي موطن علماء البارزين مثل الخوارزمي والبيروني والفارابي والإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام أبومنصورالماتريدي. وإن العالم الإسلامي برمته يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة لآلئ أوزبكستان. ولأنهم قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الرياضيات والجبروالطب وعلم الفلك وعلم الاجتماع والقانون والأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم إلى جانب التعاليم الإسلامية".
أستاذ في الجامعة الوطنية الماليزية،
مؤسس معهد الحضارة الإسلامية ماهد يوسف حاجي عثمان.