أقيم اليوم، الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر، في عاصمتنا حفل تكريم لمجموعة من الشخصيات العامة والعلماء والكتاب والشعراء المعروفين وصحفيي التلفزيون والإذاعة الذين يقومون على نطاق واسع وفعال بالإصلاحات في جميع المجالات بين أبناء شعبنا ذوي الكفاءات العالية بمهاراته في الخطابة.
ويقام هذا الحفل الذي تنظمه المؤسسة التعليمية "أكاديمية الخطابة" بطريقة تقليدية.
وفي الحفل تم تكريم نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف، لخطبه المؤثرة العديدة حول الموضوعات الدينية والتعليمية في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.
وينبغي أن يقال أنه في السنوات الأخيرة شارك العاملون في المجال الديني بنشاط في كل جانب من جوانب تنمية مجتمعنا وقدموا مساهمة كبيرة في تنمية بلدنا. وهذه الجائزة هي اعتراف آخر بمثل هذه الاعمال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.