الموقع يعمل في وضع الاختبار!
09 سبتمبر, 2026   |   27 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:36
شروق
05:57
الظهر
12:20
العصر
16:51
المغرب
18:47
العشاء
20:04
Bismillah
09 سبتمبر, 2026, 27 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

يطلع المسؤولون على أنشطة مدرسة "محمد البيروني"

07.02.2024   7454   2 min.
يطلع المسؤولون على أنشطة مدرسة

    في 6 فبراير من هذا العام، قام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان محمدعالم محمد صديقوف ونائب رئيس لجنة الشؤون الدينية دلشاد محمدقولوف، ورئيسي قسم بالإدارة الدينية صلاح الدين داملا شيرخانوف وإسلام الدين داملا ظهريدينوف بزيارة  مؤسسة "محمد بن أحمد البيروني" الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة الواقعة في قاراقالباغستان

 في البداية قام قادة ممثلي الإدارة الدينية برفقة قاضي في قاضية قاراقالباغستان الإسلامية بهرام الدين داملا رازوف و مدير المؤسسة التعليمية جلال الدين داملا عبد الرزاقوف بمراقبة مباشرة سير الدروس المقدمة للطلاب في نشاط المؤسسة التعليمية

  وتفقد الممثلون المسؤولون خلال الزيارة الظروف المهيئة للطلاب والمدرسين في المؤسسة التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة باسم "محمد بن أحمد البيروني". وعلى وجه الخصوص تم التعريف بوجود 17.756 كتابًا مخزنًا في مركز مصادر المعلومات. وأن هذا المركز وفصوله الدراسية مجهزة بالمعدات التقنية الحديثة. وأن فهارس الكتب محفوظة بشكل منظم

  كما تم تقديم المركز الإعلامي الجديد للمدرسة. يذكر أنها تأسست عام 2023م. بهدف إعداد المواد المرئية والمسموعة وتطوير الأداء الإعلامي للمدرسين والطلاب

   وإجتمع الممثلون بالإدارة الدينية مع الطلاب و أطلع على المعلومات عن فضائل التعلم وفرص وشروط التعليم في بلادنا. ولا سيما آخر الأخبار والخطط الواعدة في المجال الديني وبشكل خاص قدموا اقتراحاتهم ونصائحهم للطلاب الذين يرغبون في مواصلة دراستهم أو العمل في المساجد بعد تلقي تعليمهم

وللعلم فإن المؤسسة التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة باسم "محمد بن أحمد البيروني" بدأت نشاطها عام 1992م في بناء مسجد "الإمام إيشان محمد" الواقعة  في مدينة نوكوس. تم تخصيص المبنى المنفصل للمؤسسة في عام 2011م ، واليوم يحتوي المجمع على المبنى التعليمي الحديث وسكن للطلاب وصالة ألعاب رياضية داخلية

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

"تجري الاستعدادات التامة للمؤتمر الدولي "الإسلام دين السلام والخير

14.10.2024   28003   3 min.

 

في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر من هذا العام سيعقد مؤتمر دولي مرموق حول "الإسلام - دين السلام والخير" في  مدينتي طشقند وخيوة

وقد أخبر إلهام معروفوف رئيس الخدمة الإعلامية للجنة الشؤون الدينية عن هذا في مؤتمر صحفي الذي عقد في وكالة المعلومات والاتصال الجماهيري.

 أكد رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف 2023 م. في 19 سبتمبر في الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة: " إننا نفخر بحق بكوننا وطن العلماء والمفكرين العظماء مثل الخوارزمي، والبيروني، وابن سينا، والإمام البخاري، وميرزا ​​أولوغبك، وعليشير نوائي الذين قدموا لبلادنا مساهمة لا تضاهى في تطور العلوم العالمية وأظهر الإسلام دين المعرفة والسلام.  من أجل دراسة التراث الغني لهؤلاء العلماء العظماء للكشف بعمق عن الطبيعة الإنسانية الحقيقية للإسلام في عام 2024 سنطرح مبادرة عقد مؤتمر دولي في أوزبكستان حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير".

 وقد حظيت المبادرة النبيلة لرئيس دولتنا بدعم كبير من المجتمع الدولي. ونتيجة لهذه المبادرة سيعقد في مدينتي طشقند وخيوة في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر 2024 مؤتمر دولي مرموق حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير".

 أكثر من 70 من قادة المنظمات الدولية المؤثرة والشخصيات الدينية والمفتين والعلماء المشهورين من 22 دولة حول العالم بما في ذلك المملكة العربية السعودية ومصر وتركيا والأردن وعمان وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وأذربيجان وكازاخستان وقيرغيزستان وتركمانستان والهند و باكستان تشارك في فعالية المؤتمر.

 الهدف الرئيسي للمؤتمر هو الترويج على نطاق واسع لقيم الدين الإسلامي، جوهره المحب للسلام في ظروف العولمة المكثفة لتثقيف الشباب بروح التسامح الديني واحترام القيم العالمية لتشكيل في لديهم شعور بالتعصب ضد وجهات النظر المتطرفة الدخيلة على الدين الإسلامي واستخدام تجربة أوزبكستان من أجل الحفاظ على التوازن بين التدين والعلمانية هو بمثابة إيصال جهودها إلى المجتمع الدولي.

   كما تم وضع جداول الزيارات للمشاركين الأجانب في المؤتمر لإظهار الإمكانات الثقافية والتاريخية الغنية لأوزبكستان.

  وفي الوقت نفسه، من المقرر أيضًا إجراء محادثات تعليمية مع ضيوف أجانب وعلماء دين.

بالإضافة إلى إظهار دور وأهمية التعاليم الإسلامية وتراث الأجداد العظماء في ضمان الوحدة والتنمية المشتركة لشعوب العالم، فإن المؤتمر أيضًا في غاية الأهمية لأنه يدعم الرأي الإجماعي للعلماء في مكافحة الإرهاب والجماعات الهدامة التي تسعى لتحقيق أهداف خبيثة من خلال التسترعلى الدين الإسلامي.

                      خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.