في 6 فبراير من هذا العام، قام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان محمدعالم محمد صديقوف ونائب رئيس لجنة الشؤون الدينية دلشاد محمدقولوف، ورئيسي قسم بالإدارة الدينية صلاح الدين داملا شيرخانوف وإسلام الدين داملا ظهريدينوف بزيارة مؤسسة "محمد بن أحمد البيروني" الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة الواقعة في قاراقالباغستان
في البداية قام قادة ممثلي الإدارة الدينية برفقة قاضي في قاضية قاراقالباغستان الإسلامية بهرام الدين داملا رازوف و مدير المؤسسة التعليمية جلال الدين داملا عبد الرزاقوف بمراقبة مباشرة سير الدروس المقدمة للطلاب في نشاط المؤسسة التعليمية
وتفقد الممثلون المسؤولون خلال الزيارة الظروف المهيئة للطلاب والمدرسين في المؤسسة التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة باسم "محمد بن أحمد البيروني". وعلى وجه الخصوص تم التعريف بوجود 17.756 كتابًا مخزنًا في مركز مصادر المعلومات. وأن هذا المركز وفصوله الدراسية مجهزة بالمعدات التقنية الحديثة. وأن فهارس الكتب محفوظة بشكل منظم
كما تم تقديم المركز الإعلامي الجديد للمدرسة. يذكر أنها تأسست عام 2023م. بهدف إعداد المواد المرئية والمسموعة وتطوير الأداء الإعلامي للمدرسين والطلاب
وإجتمع الممثلون بالإدارة الدينية مع الطلاب و أطلع على المعلومات عن فضائل التعلم وفرص وشروط التعليم في بلادنا. ولا سيما آخر الأخبار والخطط الواعدة في المجال الديني وبشكل خاص قدموا اقتراحاتهم ونصائحهم للطلاب الذين يرغبون في مواصلة دراستهم أو العمل في المساجد بعد تلقي تعليمهم
وللعلم فإن المؤسسة التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة باسم "محمد بن أحمد البيروني" بدأت نشاطها عام 1992م في بناء مسجد "الإمام إيشان محمد" الواقعة في مدينة نوكوس. تم تخصيص المبنى المنفصل للمؤسسة في عام 2011م ، واليوم يحتوي المجمع على المبنى التعليمي الحديث وسكن للطلاب وصالة ألعاب رياضية داخلية
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
ينشط الحجاج فعالا كمروج الروحانية
في هذه الأيام وفي جميع مناطق بلادنا يشارك حجاجنا مع الأئمة والمسؤولين فعالا في أنشطة الترويج الروحي والتربوي تحت الشعار النبيل "سنصبح مخلصين لأوزبكستان الجديدة ونصبح مروجين للروحانية".
أن آباء الحجاج والأمهات الحجاج مع الإمام الخطيب ونشطاء الحي قاموا بزيارة منازل الاسر التي تحتاج إلى الحماية الاجتماعية و فقدت معيلها والذين يعيشون في الأحياء في حالة الفقر والأسر التي لا تهدأ على وشك الطلاق والاسرالتي تحتاج إلى الدعم المادي والمعنوي و تبرع عليهم المساعدة المالية وإدخال الدفء إلى قلوبهم بأشياء ثمينة والنصائح المفيدة.
وحتى يومنا هذا، تم تنظيم أكثر من 6000 حدث تعليمي وخيري في بلدنا. وقد تم ضم أكثر من 22000 ممثل عن السكان المحتاجين إلى الحماية الاجتماعية. ونتيجة لذلك تم حل أكثر من ألف قضية بشكل إيجابي مثل القضاء على النزاعات الأسرية والصلح بين الأسر التي كانت على وشك الانفصال وإظهار الطريق الصحيح للشباب الذين ضلوا الطريق الصحيح. وتم توظيف المواطنين العاطلين عن العمل. وتم تعمير البيوت التي تحتاج الى الترميم . وتم تقديم مساعدات مالية ومنتجات غذائية لأكثر من 550 مليون سوم للأسر المحتاجة. وممثلو سكاننا ممتنون لهذه المبادرات الجيدة ويعربون عن امتنانهم العميق. وتستمر الأحداث المماثلة هذه في جميع أنحاء بلادنا.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.