الموقع يعمل في وضع الاختبار!
03 سبتمبر, 2026   |   21 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:29
شروق
05:51
الظهر
12:22
العصر
16:59
المغرب
18:57
العشاء
20:15
Bismillah
03 سبتمبر, 2026, 21 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

يطلع المسؤولون على أنشطة مدرسة "محمد البيروني"

07.02.2024   6677   2 min.
يطلع المسؤولون على أنشطة مدرسة

    في 6 فبراير من هذا العام، قام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان محمدعالم محمد صديقوف ونائب رئيس لجنة الشؤون الدينية دلشاد محمدقولوف، ورئيسي قسم بالإدارة الدينية صلاح الدين داملا شيرخانوف وإسلام الدين داملا ظهريدينوف بزيارة  مؤسسة "محمد بن أحمد البيروني" الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة الواقعة في قاراقالباغستان

 في البداية قام قادة ممثلي الإدارة الدينية برفقة قاضي في قاضية قاراقالباغستان الإسلامية بهرام الدين داملا رازوف و مدير المؤسسة التعليمية جلال الدين داملا عبد الرزاقوف بمراقبة مباشرة سير الدروس المقدمة للطلاب في نشاط المؤسسة التعليمية

  وتفقد الممثلون المسؤولون خلال الزيارة الظروف المهيئة للطلاب والمدرسين في المؤسسة التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة باسم "محمد بن أحمد البيروني". وعلى وجه الخصوص تم التعريف بوجود 17.756 كتابًا مخزنًا في مركز مصادر المعلومات. وأن هذا المركز وفصوله الدراسية مجهزة بالمعدات التقنية الحديثة. وأن فهارس الكتب محفوظة بشكل منظم

  كما تم تقديم المركز الإعلامي الجديد للمدرسة. يذكر أنها تأسست عام 2023م. بهدف إعداد المواد المرئية والمسموعة وتطوير الأداء الإعلامي للمدرسين والطلاب

   وإجتمع الممثلون بالإدارة الدينية مع الطلاب و أطلع على المعلومات عن فضائل التعلم وفرص وشروط التعليم في بلادنا. ولا سيما آخر الأخبار والخطط الواعدة في المجال الديني وبشكل خاص قدموا اقتراحاتهم ونصائحهم للطلاب الذين يرغبون في مواصلة دراستهم أو العمل في المساجد بعد تلقي تعليمهم

وللعلم فإن المؤسسة التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة باسم "محمد بن أحمد البيروني" بدأت نشاطها عام 1992م في بناء مسجد "الإمام إيشان محمد" الواقعة  في مدينة نوكوس. تم تخصيص المبنى المنفصل للمؤسسة في عام 2011م ، واليوم يحتوي المجمع على المبنى التعليمي الحديث وسكن للطلاب وصالة ألعاب رياضية داخلية

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   130438   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937