في 6 فبراير من هذا العام التقى الممثلون المسؤولون بإدارة مسلمي أوزبكستان بموظفي القطاع الديني في جمهورية قاراقالباغستان خلال رحلة عملهم
وتحدث المسؤولون خلال اللقاء عن آخر التطورات الجارية في المجال الديني ببلادنا والأعمال الخيرية التي تمت تنفيذها في العام الماضي والأخطاء والنواقص والأعمال المخططة لهذا العام
وخلال اللقاء وأثناء الاستماع إلى مقترحات المشاركين فيما يتعلق بتطوير المجال وتم الإجابة على الأسئلة التي تهمهم بشكل تفصيلي
وتعرف خلال الزيارة على بناء المسجد الذي تم بناؤه حديثا في مدينة نوكوس ودعي بدعاءالخير لمن ساهم في بنائه
الخدمة الصحفية لإدارة القاضيات لمسلمي جمهورية قاراقلباغستان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
"إن العرب يفتخرون بعروبتهم، لأن القرآن الكريم نزل بلغتهم. وقد تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه اللغة أيضاً، وهوكان من اهل هذا القوم. إنهم يستحقون هذا التكريم. إلا أنهم ينحنون أمام علماء ماوراءالنهر بتلك المراتب. ويعظمونهم عندما يسمعون أسمائهم
ولقد قدم علماء هذا البلد خدمات جليلة للإسلام حتى أن أقدامهم فوق رقاب علماء العرب. ولا يوجد العالم في العالم الإسلامي لم يقرأ كتب عباقرة هذا البلد. هل من الممكن أن تصبح عالما دون قراءة صحيح البخاري أو صحيح الترمذي؟ هل يمكن تعلم العقيدة دون قراءة مؤلفات أبي منصور الماتريدي وأبي معين النسفي؟. فهل هناك فقيه لم يقرأ كتاب مرغيلاني؟. إن العالم الإسلامي كله مدين امام علماء هذا البلد. لقد مرت بلادكم بتجارب صعبة للغاية. تعرض العلماء للاضطهاد من قبل النظام الشيوعي. وتم تدمير المساجد والمدارس الدينية. ولكن الدين الشعبي بقي محفوظا بسبب العلماء المتعصبين. أنتم أجمل مثال لأهل العالم أجمع في حماية دينهم
الشيخ محمد تقي عثماني حفيظ الله