نتيجة للاهتمام الخاص الذي توليه دولتنا لتطوير الزيارة الدينية في بلادنا فقد أصبح تقليدًا لموظفي مختلف المنظمات زيارة الأماكن المقدسة
قامت مجموعة من الشباب بزيارة إلى ضريح "زنكي آتا" اليوم بمبادرة من مسؤولي مكاتب وزارة العدل في محافظة طشقند وفي ناحية شين
وبمناسبة يوم الاستقبال الذي ينظم في كل يوم الأربعاء رحب رئيس الأئمة في محافظة طشقند جسوربيك داملا رؤوفوف السياح المحليين وأجرى الحوار معهم عن آداب الزيارة واحترام الوالدين والولاء للوطن وحب الوطن
والحقيقة أنه تم التأكيد على أن الزيارة الدينية كعبادة في الإسلام. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله"
.وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ فَزُورُوهَا" (رواه الإمام مسلم)
قام الشباب بزيارة ضريحي"زنكي آتا" و"أنبار آنا". ولقد تليت آيات القرآن الكريم على حق عظمائنا
إضافة إلى ذلك، فإن زيارة الشباب للأماكن المقدسة والآثار العظيمة تزيد من احترامهم لأجدادنا العظماء والاهتمام بدراسة التراث الروحي الثمين لهم الذي تركوا الينا
وقدم جسوربيك داملا كتباً دينية ومعرفية للزوارهدية. وعاد الشباب من الزيارة بالكثير من الانطباعات
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
يحث ديننا الحنيف على العناية بالمحتاجين و المرضى و ذوي الإعاقة ويؤكد على الأجر العظيم لهذه الأعمال. وقد جعل العاملون في المجال الديني من أئمة وخطباء هذه الأعمال الخيرية جزءًا من مهامهم اليومية. إذ نجدهم دائمًا في مقدمة المهتمين بالمحتاجين وذوي الإعاقة سواء في الفعاليات الدينية والتنويرية المقامة في الأحياء أو خلال اللقاءات الميدانية.
بمناسبة "اليوم الدولي لذوي الإعاقة" الذي يصادف 3 ديسمبر ازداد النشاط الخيري في جميع أنحاء البلاد. حيث قام العاملون في إدارة مسلمي أوزبكستان الأئمة والخطباء وممثلو صندوق الوقف بتنفيذ العديد من الأعمال الخيرية.
كما شارك موظفو ممثلية مدينة طشقند في هذه الفعاليات، حيث زاروا دار الأطفال ذوي الإعاقة الجسدية رقم 36. وخلال هذه الزيارة، أجروا حوارات ودية مع الأطفال وقدموا ملابس وحلويات وهدايا متنوعة بقيمة إجمالية بلغت 20 مليون سوم.
بالإضافة إلى ذلك، وبمبادرة من إمام وخطيب مسجد "ميوازار" في منطقة آلمازار تم حشد الرعاة لتقديم هدايا بقيمة 40 مليون سوم لمدرسة رقم 36 في نفس المنطقة.
وبمشاركة الرعاة والداعمين، قام أئمة ونواب أئمة ولاية طشقند بزيارة حوالي 300 شخص من ذوي الإعاقة وأسرهم، وكذلك الأسر ذات الدخل المحدود والفاقدة للمعيل، وقدموا لهم تبرعات بلغت قيمتها 121 مليون سوم.
في ولاية أنديجان اهتم الأئمة في منطقة مرحمت بأحوال ذوي الإعاقة وقدموا لهم الهدايا. أما في منطقة خوجا أباد، فقد نظموا مائدة خيرية خاصة لهذه الفئة في قاعة المناسبات "نور".
في ولاية بخارى تعاون الأئمة مع الرعاة الكرماء لتقديم مساعدات تشمل مواد غذائية ومنتجات منزلية لذوي الإعاقة والمحتاجين. أما في ولاية قشقادريا فقد تم تقديم هدايا بقيمة 15.8 مليون سوم لـ129 شخصًا من ذوي الإعاقة والأسر المحتاجة.
في ولاية فرغانة قام الأئمة بجمع تبرعات بلغت قيمتها 24.75 مليون سوم وتوزيعها على المحتاجين. واستمرت هذه المبادرات الخيرية في جمهورية قاراقلباغستان وولايات نوائي، سمرقند، سرداريا، وخوارزم، حيث أدخلت السعادة على قلوب مئات المواطنين المحتاجين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.