الموقع يعمل في وضع الاختبار!
27 أبريل, 2026   |   9 ذُو ٱلْقَعْدَة, 1447

مدينة طشقند
الفجر
03:59
شروق
05:26
الظهر
12:26
العصر
17:14
المغرب
19:20
العشاء
20:41
Bismillah
27 أبريل, 2026, 9 ذُو ٱلْقَعْدَة, 1447

الزيارة أيضا هي كالعبادة

04.04.2024   3436   1 min.
الزيارة أيضا هي كالعبادة

  نتيجة للاهتمام الخاص الذي توليه دولتنا لتطوير الزيارة الدينية في بلادنا فقد أصبح تقليدًا لموظفي مختلف المنظمات زيارة الأماكن المقدسة

   قامت مجموعة من الشباب بزيارة إلى ضريح "زنكي آتا" اليوم بمبادرة من مسؤولي مكاتب وزارة العدل في محافظة طشقند وفي ناحية شين

  وبمناسبة يوم الاستقبال الذي ينظم في كل يوم الأربعاء رحب رئيس الأئمة في محافظة طشقند جسوربيك داملا رؤوفوف السياح المحليين وأجرى الحوار معهم عن آداب الزيارة واحترام الوالدين والولاء للوطن وحب الوطن

  والحقيقة أنه تم التأكيد على أن الزيارة الدينية كعبادة في الإسلام. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله"

.وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ فَزُورُوهَا" (رواه الإمام مسلم)

  قام الشباب بزيارة ضريحي"زنكي آتا" و"أنبار آنا". ولقد تليت آيات القرآن الكريم على حق عظمائنا

إضافة إلى ذلك، فإن زيارة الشباب للأماكن المقدسة والآثار العظيمة تزيد من احترامهم لأجدادنا العظماء والاهتمام بدراسة التراث الروحي الثمين لهم الذي تركوا الينا

 وقدم جسوربيك داملا كتباً دينية ومعرفية للزوارهدية. وعاد الشباب من الزيارة بالكثير من الانطباعات

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   195894   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر