نتيجة للاهتمام الخاص الذي توليه دولتنا لتطوير الزيارة الدينية في بلادنا فقد أصبح تقليدًا لموظفي مختلف المنظمات زيارة الأماكن المقدسة
قامت مجموعة من الشباب بزيارة إلى ضريح "زنكي آتا" اليوم بمبادرة من مسؤولي مكاتب وزارة العدل في محافظة طشقند وفي ناحية شين
وبمناسبة يوم الاستقبال الذي ينظم في كل يوم الأربعاء رحب رئيس الأئمة في محافظة طشقند جسوربيك داملا رؤوفوف السياح المحليين وأجرى الحوار معهم عن آداب الزيارة واحترام الوالدين والولاء للوطن وحب الوطن
والحقيقة أنه تم التأكيد على أن الزيارة الدينية كعبادة في الإسلام. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله"
.وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ فَزُورُوهَا" (رواه الإمام مسلم)
قام الشباب بزيارة ضريحي"زنكي آتا" و"أنبار آنا". ولقد تليت آيات القرآن الكريم على حق عظمائنا
إضافة إلى ذلك، فإن زيارة الشباب للأماكن المقدسة والآثار العظيمة تزيد من احترامهم لأجدادنا العظماء والاهتمام بدراسة التراث الروحي الثمين لهم الذي تركوا الينا
وقدم جسوربيك داملا كتباً دينية ومعرفية للزوارهدية. وعاد الشباب من الزيارة بالكثير من الانطباعات
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.