تم تخصيص كل يوم الأربعاء من الأسبوع ليكون يوم استقبال المواطنين في نظام إدارة مسلمي أوزبكستان. وأن قدوم العدد المتزايد لمواطنينا لعملية القبول في السنوات الأخيرة هذا يدل إلى إيجاد حل مشاكل مواطنينا وثمرة الحوارات التي تجريها فعالة
ويستمرهذا التقليد الجيد حتى في شهر رمضان المبارك. إستقبل اليوم الأربعاء 3 أبريل من هذا العام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان محمدعالم داملا محمد صديقوف المواطنين الذين حضروا إلى الإدارة الدينية بمناشداتهم ومقترحاتهم
وفي عملية القبول الاستماع إلى مشاكل واقتراحات المواطنين الذين وصلوا من مناطق المختلفة مثل جمهورية قاراقلباغستان ومحافظات أنديجان و طشقند و قشقادريا و سرخاندريا وسمرقند ومدينة طشقند. وتم تقديم النصائح والتوصيات اللازمة وتم اتخاذ الإجراءات العملية لحلها
وقد عاد المواطنون الذين استقبلوا ترحيباً حاراً مسرورين عن مسؤولي الادارة الدينية ومقتنعين بأن مناشداتهم قد حظيت بحل إيجابي
دعونا نذكر! تتم عمليات القبول هذه كل يوم أربعاء من الأسبوع في المكاتب الإقليمية لمكتب مسلمي أوزبكستان
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.