تم تخصيص كل يوم الأربعاء من الأسبوع ليكون يوم استقبال المواطنين في نظام إدارة مسلمي أوزبكستان. وأن قدوم العدد المتزايد لمواطنينا لعملية القبول في السنوات الأخيرة هذا يدل إلى إيجاد حل مشاكل مواطنينا وثمرة الحوارات التي تجريها فعالة
ويستمرهذا التقليد الجيد حتى في شهر رمضان المبارك. إستقبل اليوم الأربعاء 3 أبريل من هذا العام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان محمدعالم داملا محمد صديقوف المواطنين الذين حضروا إلى الإدارة الدينية بمناشداتهم ومقترحاتهم
وفي عملية القبول الاستماع إلى مشاكل واقتراحات المواطنين الذين وصلوا من مناطق المختلفة مثل جمهورية قاراقلباغستان ومحافظات أنديجان و طشقند و قشقادريا و سرخاندريا وسمرقند ومدينة طشقند. وتم تقديم النصائح والتوصيات اللازمة وتم اتخاذ الإجراءات العملية لحلها
وقد عاد المواطنون الذين استقبلوا ترحيباً حاراً مسرورين عن مسؤولي الادارة الدينية ومقتنعين بأن مناشداتهم قد حظيت بحل إيجابي
دعونا نذكر! تتم عمليات القبول هذه كل يوم أربعاء من الأسبوع في المكاتب الإقليمية لمكتب مسلمي أوزبكستان
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.