قام في 30 أكتوبر من هذا العام، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي والشيخ نور الدين خالقنظر بزيارة إلى محافظة جزاخ. وعقد اجتماعا موسعا للأئمة والخطباء العاملين في محافظة جزاخ. بدأ اللقاء بتلاوة القرآن الكريم والدعاء الخير.
وقال سماحة المفتي إنه يجب على كل قائد ديني اليوم أن يخدم الدين والأمة بجد، وأن يشارك بنشاط في التغييرات الإيجابية التي يتم تنفيذها، والإجراءات المتخذة من أجل رفاهية المسلمين والمؤمنين، وخاصة التحديثات في المجال الديني والتعليمي .
كما أكد سماحة المفتي على أنه تم القيام بأعمال إيجابية في محافظة جزاخ في السنوات الأخيرة، ولكن لا يزال هناك الكثير من الأعمال التي يتعين القيام بها في النظام. وعلى وجه الخصوص، تم تقديم توصيات ومهام مهمة، مع الإشارة إلى أنه يجب على الأئمة العمل على أنفسهم بشكل منتظم وبذل الجهود لتوفير احتياجات المؤمنين واتباع الإجراءات المتبعة في عملهم.
وفي الاجتماع أكد رئيس الأئمة والخطباء بمحافظة جزاخ محمان علي داملا جباروف، إن جميع الأئمة والخطباء سيستخلصون استنتاجات صحيحة بشأن كل قضية يثيرها المتحدثون ومن الآن فصاعدا سيعملون بجد من أجل تطويرديننا و رفاهية شعبنا.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
يحث ديننا الحنيف على العناية بالمحتاجين و المرضى و ذوي الإعاقة ويؤكد على الأجر العظيم لهذه الأعمال. وقد جعل العاملون في المجال الديني من أئمة وخطباء هذه الأعمال الخيرية جزءًا من مهامهم اليومية. إذ نجدهم دائمًا في مقدمة المهتمين بالمحتاجين وذوي الإعاقة سواء في الفعاليات الدينية والتنويرية المقامة في الأحياء أو خلال اللقاءات الميدانية.
بمناسبة "اليوم الدولي لذوي الإعاقة" الذي يصادف 3 ديسمبر ازداد النشاط الخيري في جميع أنحاء البلاد. حيث قام العاملون في إدارة مسلمي أوزبكستان الأئمة والخطباء وممثلو صندوق الوقف بتنفيذ العديد من الأعمال الخيرية.
كما شارك موظفو ممثلية مدينة طشقند في هذه الفعاليات، حيث زاروا دار الأطفال ذوي الإعاقة الجسدية رقم 36. وخلال هذه الزيارة، أجروا حوارات ودية مع الأطفال وقدموا ملابس وحلويات وهدايا متنوعة بقيمة إجمالية بلغت 20 مليون سوم.
بالإضافة إلى ذلك، وبمبادرة من إمام وخطيب مسجد "ميوازار" في منطقة آلمازار تم حشد الرعاة لتقديم هدايا بقيمة 40 مليون سوم لمدرسة رقم 36 في نفس المنطقة.
وبمشاركة الرعاة والداعمين، قام أئمة ونواب أئمة ولاية طشقند بزيارة حوالي 300 شخص من ذوي الإعاقة وأسرهم، وكذلك الأسر ذات الدخل المحدود والفاقدة للمعيل، وقدموا لهم تبرعات بلغت قيمتها 121 مليون سوم.
في ولاية أنديجان اهتم الأئمة في منطقة مرحمت بأحوال ذوي الإعاقة وقدموا لهم الهدايا. أما في منطقة خوجا أباد، فقد نظموا مائدة خيرية خاصة لهذه الفئة في قاعة المناسبات "نور".
في ولاية بخارى تعاون الأئمة مع الرعاة الكرماء لتقديم مساعدات تشمل مواد غذائية ومنتجات منزلية لذوي الإعاقة والمحتاجين. أما في ولاية قشقادريا فقد تم تقديم هدايا بقيمة 15.8 مليون سوم لـ129 شخصًا من ذوي الإعاقة والأسر المحتاجة.
في ولاية فرغانة قام الأئمة بجمع تبرعات بلغت قيمتها 24.75 مليون سوم وتوزيعها على المحتاجين. واستمرت هذه المبادرات الخيرية في جمهورية قاراقلباغستان وولايات نوائي، سمرقند، سرداريا، وخوارزم، حيث أدخلت السعادة على قلوب مئات المواطنين المحتاجين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.