قام في 30 أكتوبر من هذا العام، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي والشيخ نور الدين خالقنظر بزيارة إلى محافظة جزاخ. وعقد اجتماعا موسعا للأئمة والخطباء العاملين في محافظة جزاخ. بدأ اللقاء بتلاوة القرآن الكريم والدعاء الخير.
وقال سماحة المفتي إنه يجب على كل قائد ديني اليوم أن يخدم الدين والأمة بجد، وأن يشارك بنشاط في التغييرات الإيجابية التي يتم تنفيذها، والإجراءات المتخذة من أجل رفاهية المسلمين والمؤمنين، وخاصة التحديثات في المجال الديني والتعليمي .
كما أكد سماحة المفتي على أنه تم القيام بأعمال إيجابية في محافظة جزاخ في السنوات الأخيرة، ولكن لا يزال هناك الكثير من الأعمال التي يتعين القيام بها في النظام. وعلى وجه الخصوص، تم تقديم توصيات ومهام مهمة، مع الإشارة إلى أنه يجب على الأئمة العمل على أنفسهم بشكل منتظم وبذل الجهود لتوفير احتياجات المؤمنين واتباع الإجراءات المتبعة في عملهم.
وفي الاجتماع أكد رئيس الأئمة والخطباء بمحافظة جزاخ محمان علي داملا جباروف، إن جميع الأئمة والخطباء سيستخلصون استنتاجات صحيحة بشأن كل قضية يثيرها المتحدثون ومن الآن فصاعدا سيعملون بجد من أجل تطويرديننا و رفاهية شعبنا.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.