قام في 30 أكتوبر من هذا العام، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي والشيخ نور الدين خالقنظر بزيارة إلى محافظة جزاخ. وعقد اجتماعا موسعا للأئمة والخطباء العاملين في محافظة جزاخ. بدأ اللقاء بتلاوة القرآن الكريم والدعاء الخير.
وقال سماحة المفتي إنه يجب على كل قائد ديني اليوم أن يخدم الدين والأمة بجد، وأن يشارك بنشاط في التغييرات الإيجابية التي يتم تنفيذها، والإجراءات المتخذة من أجل رفاهية المسلمين والمؤمنين، وخاصة التحديثات في المجال الديني والتعليمي .
كما أكد سماحة المفتي على أنه تم القيام بأعمال إيجابية في محافظة جزاخ في السنوات الأخيرة، ولكن لا يزال هناك الكثير من الأعمال التي يتعين القيام بها في النظام. وعلى وجه الخصوص، تم تقديم توصيات ومهام مهمة، مع الإشارة إلى أنه يجب على الأئمة العمل على أنفسهم بشكل منتظم وبذل الجهود لتوفير احتياجات المؤمنين واتباع الإجراءات المتبعة في عملهم.
وفي الاجتماع أكد رئيس الأئمة والخطباء بمحافظة جزاخ محمان علي داملا جباروف، إن جميع الأئمة والخطباء سيستخلصون استنتاجات صحيحة بشأن كل قضية يثيرها المتحدثون ومن الآن فصاعدا سيعملون بجد من أجل تطويرديننا و رفاهية شعبنا.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
في 24 يناير من هذا العام أطلق صندوق "وقف" الخيري القوافل الخيرية المحملة بمواد غذائية، ملابس، أدوات تعليمية، كتب تثقيفية، وأجهزة منزلية، بهدف إدخال السعادة على أكثر من 500 أسرة ذات دخل محدود ومحتاجة.
وشهد مراسم انطلاق هذه القافلة الخيرية النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حامدجان داملا إيشماتبيكوف ومديرالصندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي عيسى خان عبدالله يوف إلى جانب المسؤولين وممثلين من وسائل الإعلام.
وخلال الحدث تم الإشادة بمبادرات رئيس الدولة لدعم الفئات الاجتماعية المحتاجة والجهود المستمرة في رعاية ذوي الإعاقة والأسرالفقيرة. كما تم التأكيد على أن مساعدة المحتاجين والاهتمام بذوي الإعاقة ورعاية الفقراء والمساكين تُعد من الأعمال الصالحة في ديننا الإسلامي.
وأشار مدير الصندوق إلى أن القافلة الخيرية ستقدم للأسر المحتاجة، والأيتام، وذوي الإعاقة، مواد غذائية، الملابس، الأحذية، الدراجات الهوائية، كتبًا، فحمًا، أجهزة تدفئة، وأجهزة منزلية. وأوضح أن ممثلي الصندوق سيعملون خلال ثلاثة أيام على إدخال السعادة على أكثر من 500 أسرة محتاجة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.