قام في 30 أكتوبر من هذا العام، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي والشيخ نور الدين خالقنظر بزيارة إلى محافظة جزاخ. وعقد اجتماعا موسعا للأئمة والخطباء العاملين في محافظة جزاخ. بدأ اللقاء بتلاوة القرآن الكريم والدعاء الخير.
وقال سماحة المفتي إنه يجب على كل قائد ديني اليوم أن يخدم الدين والأمة بجد، وأن يشارك بنشاط في التغييرات الإيجابية التي يتم تنفيذها، والإجراءات المتخذة من أجل رفاهية المسلمين والمؤمنين، وخاصة التحديثات في المجال الديني والتعليمي .
كما أكد سماحة المفتي على أنه تم القيام بأعمال إيجابية في محافظة جزاخ في السنوات الأخيرة، ولكن لا يزال هناك الكثير من الأعمال التي يتعين القيام بها في النظام. وعلى وجه الخصوص، تم تقديم توصيات ومهام مهمة، مع الإشارة إلى أنه يجب على الأئمة العمل على أنفسهم بشكل منتظم وبذل الجهود لتوفير احتياجات المؤمنين واتباع الإجراءات المتبعة في عملهم.
وفي الاجتماع أكد رئيس الأئمة والخطباء بمحافظة جزاخ محمان علي داملا جباروف، إن جميع الأئمة والخطباء سيستخلصون استنتاجات صحيحة بشأن كل قضية يثيرها المتحدثون ومن الآن فصاعدا سيعملون بجد من أجل تطويرديننا و رفاهية شعبنا.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
عقد اليوم 14 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا خلال زيارته إلى ولاية أنديجان بحضور رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق بالإضافة إلى مدرسي بمدرسة "سيد محيي الدين المخدوم" الاسلامية المتوسطة.
في بداية اللقاء، تحدث سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال المرحلة الجديدة من تطور بلادنا وعن المهام الهامة الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وأكد على أن كل إمام وخطيب لا يقتصر دوره على عمله في المسجد فقط، بل يجب عليه أن يساهم بفاعلية في تحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية في الأحياء الموكلة إليه. كما شدد على ضرورة أن يقوم الأئمة بأداء جميع أعمالهم في إطار القوانين وأن يكونوا قدوة يحتذى بها في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي جرى بروح تحليلية أشار سماحة المفتي إلى العديد من الإنجازات الإيجابية التي تم تحقيقها في ولاية أنديجان خلال السنوات الأخيرة. وأشاد بجهود الأئمة والخطباء في تلبية احتياجات الناس الدينية وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع. ولكنه نبه أيضًا إلى وجود بعض النواقص في عمل بعض الأئمة والخطباء، وحثهم على إصلاح أنفسهم.
كما أكد سماحته على أن مهنة التدريس هي واحدة من أكثر المهن قيمة واحترامًا في المجتمع. وأنها تحتل مكانة هامة في حياة الناس. وأوضح الحاجة الماسة اليوم، كما في باقي المجالات إلى إعداد كوادر مؤهلة بشكل شامل في المجال الديني.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون التقارير حول إنجازات العام الجاري وخطط العام المقبل. كما تم إصدار التوجيهات المحددة لتحسين عمل هذا القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.