الموقع يعمل في وضع الاختبار!
08 سبتمبر, 2026   |   26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:35
شروق
05:56
الظهر
12:21
العصر
16:52
المغرب
18:49
العشاء
20:06
Bismillah
08 سبتمبر, 2026, 26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

تعريف المنزل المشرق والصحي

30.10.2023   4506   2 min.
تعريف المنزل المشرق والصحي

  وفي صحيفة "الأهرام" المصرية (بوابة الأهرام) التي تصدر منذ عام 1875، نُشرت مقالة حول إعادة بناء المجمع التذكاري للمحدث الكبير الإمام البخاري في سمرقند والاستعدادات لحفل الافتتاح.

  ويفصل المقال بناء مسجد وأربعة مآذن وأروقة وفندق وموقف سيارات ومحطة ومطبخ وأكشاك ودورة مياه لنحو 10 آلاف مصل في مجمع الإمام البخاري الذي يعتبر ضريحا مباركًا وموقعا قيما للعالم الإسلامي.

وقال طاهر عباد الله يوف  رئيس قسم المخطوطات بمركز الإمام البخاري العالمي للأبحاث، لوكالة أنباء "يقين شرق" إنه يجري بناء متحف كبير في المجمع، سيحكي عن أحاديث كبار العلماء. وأشار الخبير إلى أن الغرض من هذا المركز هو دراسة تراث علماء المسلمين البارزين مثل الإمام البخاري، والإمام الترمذي، والإمام أبي المنصور الماتريدي، وأكد على أن شعوب العالم يجب أن تتمتع كنز العلماء الذين قدموا مساهمة كبيرة في تطوير العلوم الإسلامية. كما لفت المؤلف إلى أنه من المقرر تنظيم مؤتمر دولي ومحاضرات علمية بالمجمع بقيادة علماء جامعة الأزهر وبمشاركة مشاهير الخبراء من جميع دول العالم.

وتمت عملية نشر "صحيح البخاري" باللغة الأوزبكية من قبل قسم المخطوطات، وتمت ترجمة حوالي 100 كتاب آخر من العربية إلى الأوزبكية.

-     وحاليًا يتم جمع مخطوطات "صحيح البخاري" من جميع مكتبات العالم - يقول طاهرعباد الله يوف أسئلة علماء مركز الإمام البخاري يتم الرد عليها في المحاضرة الإلكترونية التي تنظم كل شهر بين المركز وعلماء الأزهر. ومن أجل تبادل الخبرات في إطار البرنامج، قام الباحث الأوزبكي بالمركز بزيارة الأزهر الشريف هذا العام وشارك في عرض الأعمال التي نشرها مركز الإمام البخاري.

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   109870   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.