"طريق الحرير وسحر سمرقند" في أكبر صحيفة عالمية تصدر باللغة الإسبانية "الموندو". لماذا يجب أن تكون أوزبكستان على قائمة سفرك؟ أفاد مراسل "Dunyo" AA أنه تم نشر مقال بالعنوان.
وجاء في المقال أن "هذه الدولة الواقعة في آسيا الوسطى تجتذب العديد من المسافرين بمساجدها الرائعة المغطاة بالفسيفساء وتاريخ طريق الحرير".
- لقد نشرنا معلومات مهمة عن المدن التاريخية الفريدة في أوزبكستان لمن يبحث عن طرق فريدة.
وبحسب المؤلف فإن أوزبكستان المضيافة والفريدة من نوعها تشتهر بثقافتها وتاريخها وطبيعتها الجميلة. تعد الرحلة إلى أوزبكستان فرصة رائعة للسياح الذين يرغبون في اكتشاف الأماكن غير المكتشفة وتجربة مغامرات جديدة.
"إن طشقند، عاصمة أوزبكستان، هي شاهد حي على تاريخ البلاد ونقطة مهمة على طريق الحرير القديم، تجمع هذه المدينة الرائعة بين الثقافتين الآسيوية والأوروبية في شوارعها.
وأشار مراسل المنشورإلى أن هندسته المعمارية الرائعة وتاريخه الغني يدعوك للسفر إلى الماضي.
وصنفت الصحيفة الإسبانية مدينة سمرقند بأنها لؤلؤة السياحة. "هذه المدينة المشهورة بأساطيرها هي تحفة فنية من أوزبكستان. وكتبت المجلة أن هندستها المعمارية الإسلامية الرائعة، والتي تعد أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو ولها تاريخ يمتد لأكثر من 2700 عام، هي شهادة على الجذور التاريخية للمدينة القديمة.
- تجول في مسجد "بيبي خانيم" وهذا المبنى التاريخي بواجهته المهيبة التي يبلغ ارتفاعها 35 متراً والمغطاة بالبلاط الكامل هو أمر لا بد من رؤيته في المدينة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك زيارة متحف أفروسيوب والتعرف على تاريخ المدينة أو الاستمتاع بروعة ساحة ريجستون. كل بلاط هنا يتحدث عن الماضي."
في المقالة، يتم لفت انتباه العملاء إلى معلومات حول مدينة بخارى القديمة التي يعود تاريخها إلى 2500 عام. وبخارى التي يطلق عليها مدينة الشعر والحكايات هي "متحف تحت السماء" بمبانيه التاريخية. وتشهد مساجد المدينة ومدارسها وأضرحتها على التراث الثقافي الغني لأوزبكستان. وأشارت الصحيفة إلى أن هناك أكثر من 140 معلما معماريا في المدينة.
والمعلومات المهمة عن مدينة خيوة المكتوبة في المقال المنشور في "الموندو" لن تترك بالتأكيد غير مبالين عشاق السفر إلى الأماكن التاريخية.
كما هو مذكور في النشر فإن" إيتشان كالا" هي المدينة الوحيدة التي يوجد على أراضيها قلعة حقيقية من العصور الوسطى.
"هذه المدينة الصغيرة الواقعة في غرب أوزبكستان هي مثال حقيقي للهندسة المعمارية التقليدية. وكتب في صحيفة "الموندو" أن المدينة القديمة، المدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو، تدعوك للتعرف على التاريخ الغني المحفوظ في كل ركن من أركان أوزبكستان على الأرجح.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
في 10 ديسمبر 2024، عُقد الاجتماع الدوري التالي في منطقة سمرقند بمشاركة أئمة وخطباء المساجد الستة الموجودة في المنطقة ونوابهم، بالإضافة إلى أئمة وخطباء المدن والمناطق الستة عشر في المحافظة. تم توزيع المشاركين على 18 حيًا في المنطقة لزيارة الأسر ذات الدخل المحدود والمضطربة.
كما نُظمت لقاءات في مراكز الأحياء مع الشباب غير المنظمين، حيث تم تحليل أوضاع السكان الاجتماعية وعددهم ومشاكلهم في كل حي.
بالإضافة إلى ذلك، أدَّت مجموعة العمل الإقليمية صلاة الظهر في 6 مساجد بمنطقة سمرقند، حيث ألقى الأئمة خطبًا تناولت مواضيع مهمة مثل:
"السلام هو أعظم نعمة"، "حقوق الجوار"، "الشكر على النعم"، "الاهتمام بتربية الأبناء"، "حماية الأسرة"، "عدم الانخداع بالأفكار المغلوطة"، إلى جانب قضايا أخرى ملحة.
كما استمعوا إلى مشكلات واقتراحات السكان. وتم توثيق جميع الحالات في تقارير رسمية من قبل مجموعة العمل.
كما أدار خبير من الوفد الإقليمي، السيد خ. تيميروف، اجتماعًا في مسجد "خواجه أحرار ولي" المركزي مع علماء الأحياء والمربيات العاملين رسميًا في المنطقة. وتم التأكيد خلال الاجتماع على:
تعزيز نشاط العلماء المحليين و منع علماء الأحياء من إجراء عقود الزواج رسميًا.
تخصيص يوم السبت من كل أسبوع للعمل مع السكان بالتعاون مع رؤساء الأحياء والناشطين.
تنظيم محاضرات تثقيفية حول مواضيع مثل:
"الصبروالتسامح"، "الإيمان والعقيدة"،"الحشمة والحياء"، "منع الإدمان بين النساء"، "التعليم والتربية"، "مكافحة البدع والخرافات"، "الحد من الطلاق"، "الترشيد وتجنب الإسراف"، "الوقاية من الجريمة".
كما تم التأكيد على أهمية أن يكون العاملون في هذا المجال قدوة حسنة للسكان.
بعد ذلك، أدى السيد خ. تيميروف ورئيس الأئمة والخطباء بمدينة سمرقند، ظ. محمودوف، صلاة الظهر مع المصلين في المسجد المذكور. وبعد الصلاة، ألقى ظ. محمودوف الخطبة المؤثرة حول الموضوع "الشكرعلى نعم الله".
عقب هذه الفعاليات تم عقد اجتماع تحليلي بمشاركة العاملين في المجال الديني الذين شاركوا في اللقاء الميداني. تم خلال الاجتماع مناقشة المشكلات التي تم رصدها في أحياء منطقة سمرقند بالإضافة إلى الإنجازات والنواقص في المجال الديني والشكاوى التي تقدم بها المصلون. وقد أدار هذا الاجتماع كل من خبير الوفد الإقليمي السيد خ. تيميروف، ورئيس الأئمة والخطباء بالمنطقة، ب. شاريفوف.
خلال الاجتماع التحليلي تم مناقشة الإجراءات اللازمة لمعالجة النواقص والمشكلات التي تم رصدها في مختلف فئات المجتمع بالتعاون مع المؤسسات الشريكة. كما تم توجيه تعليمات وتكليفات ضرورية للعاملين في المجال الديني من قِبَل القيادات تتضمن:
دراسة مشكلات السكان بعمق أكبر والعمل على حلها وتعزيز التواصل والعمل بشكل أقرب مع المجتمع والسعي لتطوير وتحسين أداء القطاع الديني بشكل مستمر.
تهدف من هذه الإجراءات إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي والنهوض بالمجال الديني في المنطقة.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة سمرقند.