عُقد اليوم في 26 أكتوبر من هذا العام قاعة الإجتماعات بمسجد وجامع "الشيخ زين الدين" بعاصمتنا الاجتماع للمتوليين والمحاسبين العاملين في مساجد بمدينة طشقند.
وأدار هذا الحدث الكبير عبدالقهار داملا يونسوف رئيس الأئمة والخطباء بمدينة طشقند الذي قال في كلمته:
ثاني للخليفة الاسلامية والمشهوربعدله عمر بن الخطاب رضي الله عنه نصح لنا بقوله التالي:
حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا. وَتَزَيَّنُوا لِلْعَرْضِ الأَكْبَر.ِ
. وَإِنَّمَا يَخِفُّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ فِى الدُّنْيَا
يجب على كل متولي و محتسب أن هذه النصيحة شعارا لنفسه.
يجب أن يعمل المتولون وفق الإجراء الذي يحدده ميثاق المسجد. وعلى وجه الخصوص التقارير المالية للمساجد والتي يجب تقديمها كل ثلاثة أشهر دون تأخير ومشاركة الإمام الخطيب في المناسبات المعنوية والمعرفية و التقارير لجنة المراجعة والاجتماع العام والقرارات وعدد المؤمنين المعتقدين.
المتولي يجب أن يعرف واجباته جيدًا. ولا يخفى على أحد أن بعض النواقص والمشاكل المالية في المساجد اليوم ترجع جميعها إلى أن المتولي وكذلك أعضاء هيئة تفتيش المساجد لا يعملون بشكل صحيح وكامل.
وإذا قام لجنة التفتيش بوظيفته بشكل صحيح وكامل فلن تكون هناك أية المشاكل والحوادث غير سارة في المساجد. كما يجب على المتولي الاحتفاظ بسجلات دقيقة وصحيحة لإيصالات المساجد.
وتحدثا في الاجتماع النائبان لرئيس الأئمة والخطباء بمدينة طشقند عبد الله داملا يولداشوف وإيركاش علي داملا رستموف وقدما التوصيات اللازمة للمتوليين والمحاسبين.
وتم الدعاء الخيرفي نهاية الحفل.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في مدينة طشقند
أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.
جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.
وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.
وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .
كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.
وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.