frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

تم إصدار الكتاب "السلام في الإسلام"

27.10.2023   3509   1 min.
تم إصدار الكتاب

   تم إعداد هذه النشرة التي ترجمها مركز" الإمام البخاري" الدولي للأبحاث العلمية للنشر على أساس كتاب "السلام" الصادر بتحرير العالم البارزالشهير/ عبد الله بن بيه رئيس منتدى دعم السلام في المجتمعات المسلمة (الإمارات العربية المتحدة).

  ونأمل أن يكون هذا الكتاب مفيدًا لنا جميعًا في طريق السلام في بلادنا والارتقاء بروحانية شعبنا. وستكون رسالة علمية مهمة للائمة والخطباء والعاملين في مجال الدعاية الروحية لاستخدامه في العمل الدعائي.

    الحجم: 112 صفحة.                          

    المقياس: 84x108 1/16

    الغلاف: ناعم.

    الناشر: "مركز الإمام البخاري الدولي للبحوث"

    الأبجدية: السيريلية

    وقد تم إعداده للنشر بناءً على استنتاجات لجنة الشؤون الدينية لجمهورية أوزبكستان

       رقم 03-07/2981 بتاريخ 26 أبريل 2023م.

      الاتصال: (66) 240-20-19.

 

خدمة الصحافة لمركز "الإمام البخاري" الدولي للأبحاث العلمية

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   108193   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.