وفي إيجازاليوم سنقدم المعلومات عن الأعمال الخيرية التي يقوم بها الصندوق الخيري الإجتماعي "الوقف" التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان للدعم المادي والاجتماعي للعاملين في المساجد والمزارات التابعة للصندوق العامل في بلادنا خلال الأعوام 2018-2023!.
ومن المعلوم أنه عندما تم إنشاء صندوق "الوقف" في 16 أبريل 2018 بناءً على قرارات رئيسنا المحترم، تم تحديد إحدى المهام الرئيسية للصندوق وهي الدعم المادي والاجتماعي للموظفين العاملين في المساجد والمراقد الملحقة بها.
وعلى مدى السنوات الماضية قام الصندوق بالكثير من العمل لتحقيق هذه المهام.
وعلى وجه الخصوص بالنسبة للأئمة ونواب الأئمة والمحتسبين والمؤذنين والحجاج العاملين في المساجد الخاضعة لسلطة مكتب مسلمي أوزبكستان:
38 - مليون سوم في 2018؛
3 - مليارات 670 مليون سوم في عام 2019؛
39 - مليار 225 مليون سوم في 2020؛
30 - مليار 614 مليون سوم في عام 2021؛
21 - مليار 83 مليون سوم في 2022؛
17 - مليارو122 مليون سوم خلال الأشهر التسعة الأخيرة من سنة 2023؛
ومن ذلك إلى العاملين في المساجد والمراقد التابعة للصندوق المتقدمين للصندوق للعلاج الطبي ودفعات عقود تعليم الأطفال وحريق المنازل وغيرها من الحالات الضرورية:
- 10 ملايين و107 آلاف سوم سنة 2018؛
161 - مليون 125 ألف سوم سنة 2019؛
144 - مليون 265 ألف سوم سنة 2020؛
53 - مليون و700 ألف سوم في 2021؛
546 - مليون و700 ألف سوم في 2022؛
560 - مليون سوم خلال الأشهر التسعة الأخيرة من سنة 2023؛
و تشكل جمع قيمة التبرع بمليار و475 مليون و897 ألف سوم.
وبشكل عام منذ تأسيس الصندوق حتى اليوم تم إنفاق أكثرمن 111 مليار 751 مليون سوم لغرض الدعم المادي لموظفي المساجد والمراقد الملحقة بالصندوق ونخطط لتنفيذ المزيد من الأعمال الخيرية على نطاق واسع مشاريع في هذا الاتجاه في المستقبل.
كما نظمت الفروع الإقليمية للصندوق خلال الفترة الماضية بشكل دوري فعاليات أعيادية كبيرة لأطفال المساجد والضريح بمناسبة "يوم الطفل" و"عيد رمضان" و"عيد الأضحى" ووزعت الهداياعلى أبناء العاملين في المساجد والمزارات الاسلامية.
وفي النهاية أود التأكيد على أن صندوق "الوقف" يرحب بمقترحات تحسين أنشطته ويدعو أبناء وطننا الكريم للتعاون في سبيل الخير.
سعيدأبرار عمروف.
رئيس الدائرة الصحفية للصندوق "الوقف" الإجتماعي الخيري.
مسقط، 18 ديسمبر /وكالة "دنيا" للأنباء.
نشرت صحيفة "أصداء عمان" الإلكترونية العمانية مقالًا مخصصًا للثقافة الحديثة لأوزبكستان وفقًا لما أفاد به مراسل وكالة "دنيا" للأنباء.
أكد في المقال أن الحفاظ على الفنون الوطنية وتربية الأجيال الشابة على جمالها وتطوير الثقافة تعد جزءًا لا يتجزأ من الحياة الاجتماعية وأحد العناصر الأساسية لتقدم أوزبكستان.
وتناول المقال تطوير التعليم في مجال الثقافة والفنون وتحسين نظام التعليم المهني وتأثيرهذه العوامل على تحقيق الانسجام الروحي للمجتمع.
كما أُشير إلى إدخال التكنولوجيا الحديثة بهدف الحفاظ على التراث الثقافي الغني للشعب الأوزبكي ونقله إلى الأجيال القادمة. وتم التأكيد على الجهود المبذولة في رقمنة عناصر التراث الثقافي وتوسيع الأبحاث العلمية وتعزيز الترويج مما أصبح من الاتجاهات الرئيسية للتعاون الدولي.
"هذا ليس مجرد ضرورة، بل هدف عال أيضًا – الاستفادة من الجوانب الإيجابية لهذه العملية وإبراز الخصائص الفريدة للثقافة الأوزبكية على الساحة العالمية، ليصبح ذلك معيارًا مهمًا لتقدم الأمة"، تختتم صحيفة "أصداء عمان".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.