استقبل في 23 أكتوبر من هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي والشيخ نور الدين خالقنظرو النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دوران مقصودوف وفداً برئاسة رئيس حكومة جمهورية داغستان عبد المسلم عبد المسلموف .
وتحدث دوران مقصودوف، النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية عن الإصلاحات واسعة النطاق في المجال الديني والتعليمي فضلاً عن العلاقات الودية بين مختلف الطوائف الدينية العاملة في بلدنا والامتيازات والفرص المتاحة لهم. . وأضاف أيضًا أنه في بلادنا يتم ضمان التضامن بين ممثلي أكثر من 130 جنسية وشعبًا ومختلف الطوائف الدينية.
وأطلع سماحة المفتي والشيخ نورالدين خالقنظرالضيوف على أنشطة إدارة مسلمي أوزبكستان وأشار بسرور إلى أن عدد المساجد والمدارس قد زاد في السنوات الأخيرة وأنها أصبحت أماكن للعبادة والمعرفة. وفي الوقت نفسه أشار إلى أن 13 مؤسسة تعليمية دينية تقوم بتوفيرأجود العاملين في المجال الديني.
وقال سماحة المفتي إن إنشاء المراكز الدولية التي تحمل أسماء الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي وكذلك مركز الحضارة الإسلامية معترف به ليس فقط من قبل شعبنا ولكن أيضًا من قبل الأجانب.
وفي حديثه في اللقاء الودي ان رئيس حكومة جمهورية داغستان عبد المسلم عبد المسلموف أعرب عن امتنانه للاستقبال الخالص و قدم المعلومات عن الظروف التي أعدت للمؤمنين والمسلمين في داغستان. ولا سيما حياة المؤمنين والمسلمين. وذكر أيضًا أنه شهد تغيرات وتحديثات كبيرة على الساحة الدينية والتعليمية في أوزبكستان. وعلى وجه الخصوص ذكر الضيف أن أوزبكستان بلد يستحق احتراما خاصا. وأن العلماء الكبار الذين قدموا مساهمة كبيرة في تطور الإسلام جاءوا من هذه الأرض وخاصة الإمام البخاري سلطان علم الحديث.
وتابع الضيف الكريم حديثه وأقر بسرور بأن معظم الزعماء الدينيين العاملين حاليًا في داغستان تلقوا تعليمهم في المؤسسات التعليمية في بخارى وطشقند.
وفي الحوار قال الطرفان إن العلاقات بين أوزبكستان وداغستان وصلت إلى مستوى جديد في السنوات الأخيرة. وأن التعاون في عدد من المجالات بما في ذلك السياحة الدينية يتطور بسرعة اليوم. حيث قدم وفد أوزبكستان قبل عامين معرض سياحة الى الاماكن المقدسة في داغستان حول موضوع "رحلة إلى أرض الأئمة". وقد أكد هذان الحدثان على أن التواصل الموثوق بين الناس حفز أيضًا على تعزيز العلاقات الدينية والتعليمية.
وفي نهاية اللقاء تمت دعوة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي و الشيخ نور الدين خالقنظر لزيارة دولة داغستان لتطوير التعاون المشترك في المجال الديني والتعليمي وتبادل الخبرات المتبادلة. وجرى اللقاء في جوودي وصادق.
.الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام