يشارك سماحة المفتي الشيخ نور الدين خالقنظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، في فعاليات اجتماع مجلس الأخوة الإنسانية المنعقد في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، في 4 فبراير 2024م
ومن الجدير بالذكر أن مجلس الأخوة الإنسانية هو مبادرة تهدف إلى تعزيزالحواروتبادل الأفكار بين ممثلي الجنسيات المختلفة والتي تتمثل في توحيد الجهود التعاونية لتنفيذ المبادئ المنصوص عليها في وثيقة الأخوة الإنسانية
ويصادف عام 2019 الذكرى الخامسة لاعتماد "وثيقة الأخوة الإنسانية" الموقعة في أبوظبي. وينعقد هذا العام مجلس الأخوة الإنسانية لأول مرة بمشاركة زعماء العالم ومسؤولين دوليين. ويركز على مستقبل مستدام ويعترف بالدور الحاسم للشباب والنساء في تجسيد روح قيم التضامن والأخوة
ويشكل المجلس فرصة واسعة للتفاعل مع العديد من الزعماء الدينيين والمفتين وتطوير التفاعل بين المتحدثين خلال الجلسات
تستمرالجولة في دولة الإمارات العربية المتحدة
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي أوزبكستان
أصدقائي الأعزاء، نحيطكم علمًا أنه في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر سيعقد المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" (https://t.me/islomuz/34907) في مدينتي طشقند وخيوة. ويشارك في المؤتمر أيضا سماحة الشيخ صلاح أبو الحاج الاستاذ في المدرسة الأردنية العالمية للعلوم الإسلامية. وقد تمت ترجمة مناقشاته في المائدة المستديرة حول موضوع "نظرة عميقة في الفقه الحنفي" وتحويلها إلى كتاب. ويصدر هذا الكتاب بنفس الاسم عن دار النشر "هلال نشر." (https://t.me/ “Hilol nashr/23402”.
ويبين هذا الكتاب أهمية المذاهب الأربعة، وخاصة المذهب الحنفي ومكانتها في حياة المجتمع الإسلامي والمسلمين. يعد كتاب "نظرة عميقة في المذهب الحنفي" خطوة مهمة نحو تعلم فقه ومنهج أهل السنة والجماعة ودراسة ديننا.
ويصف الكتاب تاريخ المذهب الحنفي وتكوينه وجوهره ويقدم في الوقت نفسه حججًا فكرية وسردية وعلمية وواضحة وموثوقة ضد آفة عصرنا - الطائفية. كان نشر كتاب "نظرة عميقة في الفقه الحنفي" ضرورة من ضرورات العصر حيث يفترى الناس على المذهب الحنفي الذي يمارسه شعبنا منذ قرون ويتهم أتباع المذهب ظلماً حيث يحسب بانه شخص يتبع لشخص ما ولا يتبع القرآن والسنة.
وسيقام يوم 14 أكتوبر في تمام الساعة العاشرة صباحًا عرض هذا الكتاب بقاعة المؤتمرات بدار النشر "هلال نشر- Hilol nashr". وسيحضر مؤلف الكتاب هذا العرض أيضًا. شكرا لكم على اللقاء العلمي أيها الأعزاء!.