يشارك سماحة المفتي الشيخ نور الدين خالقنظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، في فعاليات اجتماع مجلس الأخوة الإنسانية المنعقد في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، في 4 فبراير 2024م
ومن الجدير بالذكر أن مجلس الأخوة الإنسانية هو مبادرة تهدف إلى تعزيزالحواروتبادل الأفكار بين ممثلي الجنسيات المختلفة والتي تتمثل في توحيد الجهود التعاونية لتنفيذ المبادئ المنصوص عليها في وثيقة الأخوة الإنسانية
ويصادف عام 2019 الذكرى الخامسة لاعتماد "وثيقة الأخوة الإنسانية" الموقعة في أبوظبي. وينعقد هذا العام مجلس الأخوة الإنسانية لأول مرة بمشاركة زعماء العالم ومسؤولين دوليين. ويركز على مستقبل مستدام ويعترف بالدور الحاسم للشباب والنساء في تجسيد روح قيم التضامن والأخوة
ويشكل المجلس فرصة واسعة للتفاعل مع العديد من الزعماء الدينيين والمفتين وتطوير التفاعل بين المتحدثين خلال الجلسات
تستمرالجولة في دولة الإمارات العربية المتحدة
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.