يشارك سماحة المفتي الشيخ نور الدين خالقنظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، في فعاليات اجتماع مجلس الأخوة الإنسانية المنعقد في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، في 4 فبراير 2024م
ومن الجدير بالذكر أن مجلس الأخوة الإنسانية هو مبادرة تهدف إلى تعزيزالحواروتبادل الأفكار بين ممثلي الجنسيات المختلفة والتي تتمثل في توحيد الجهود التعاونية لتنفيذ المبادئ المنصوص عليها في وثيقة الأخوة الإنسانية
ويصادف عام 2019 الذكرى الخامسة لاعتماد "وثيقة الأخوة الإنسانية" الموقعة في أبوظبي. وينعقد هذا العام مجلس الأخوة الإنسانية لأول مرة بمشاركة زعماء العالم ومسؤولين دوليين. ويركز على مستقبل مستدام ويعترف بالدور الحاسم للشباب والنساء في تجسيد روح قيم التضامن والأخوة
ويشكل المجلس فرصة واسعة للتفاعل مع العديد من الزعماء الدينيين والمفتين وتطوير التفاعل بين المتحدثين خلال الجلسات
تستمرالجولة في دولة الإمارات العربية المتحدة
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي أوزبكستان
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.