جاءت مجموعة إبداعية بقيادة رئيس تحرير شركة الإذاعة والتلفزيون الالباشقورية جوهر باتالوفا إلى مدينة بخارى شريف لتصوير فيلم وثائقي عن بخارى القديمة والأبدية.
تتكون شركة التلفزيون والإذاعة الالباشقورية من أربع شركات تلفزيونية وأربع محطات إذاعية التي تعمل أكثر من 700 موظف مبدع وفني. يتم بث البرامج التلفزيونية والإذاعية باللغتين الروسية والباشقورية.
يلتقط الفريق الإبداعي مناظر بخارى القديمة والأبدية والتاريخ الغني والثقافة والطبيعة الفريدة وكرم ضيافة الشعب الأوزبكي.
تقول جوهر باتالوفا: "بخارى معروفة جيدًا في باشقورديستان". - نحن مهتمون بشكل خاص بالهندسة المعمارية الفريدة لمواقعكم التاريخية. في الفيلم الوثائقي نركز أكثر على هذه الجوانب. وبالإضافة إلى ذلك، هدفنا هو الترويج على نطاق واسع للإمكانات السياحية والعلامة التجارية لبلدكم في باشقورديستان وجذب المزيد من انتباه شعبنا إلى بخارى.
وكالة الانباء اوزبكستان.
استقبل الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيايوف وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في طشقند، حيث عُقد الاجتماع الوزاري الثاني المشترك بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى. تم خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز العلاقات وتطويرها في جميع المجالات، بالإضافة إلى استعراض المستجدات على الساحة الإقليمية والجهود المبذولة في هذا الصدد
جسد اللقاء بين الرئيس الأوزبكي ووزير الخارجية السعودي حرص البلدين على تعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية. كما تناول الاجتماع تقديم الدعم المتبادل في ظل التحديات التي تواجه البلدين والمنطقة بشكل عام، وكيفية التعاون في التصدي لهذه التحديات وإيجاد الحلول المناسبة لها
تحدث الجانبان خلال اللقاء عن العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما تم التطرق إلى دور كلا البلدين في دعم جهود السلام والتنمية في آسيا الوسطى والشرق الأوسط، وسبل تعزيز التعاون المشترك لتحقيق هذه الأهداف
أكد الرئيس الأوزبكي ووزير الخارجية السعودي على أهمية تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وزيادة التبادل التجاري والاقتصادي والتعاون الثقافي والتعليمي. كما تبادلا وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والسبل الكفيلة بتعزيز الشراكة بين البلدين
وتم إطلاق مشاريع الطاقة "الخضراء" والزراعة والرعاية الصحية وتحديث البنية التحتية للنقل وتكنولوجيا المعلومات وغيرها من مشاريع التعاون ذات الأولوية
وتم إيلاء اهتمام خاص للأحداث المستقبلية، بما في ذلك الإعداد الدقيق للقمة الثانية لـ "مجلس التعاون لدول آسيا الوسطى والخليج العربي" المقرر عقدها في عام 2025
بالإضافة إلى ذلك، تم تبادل القضايا الأخرى المدرجة على جدول الأعمال الإقليمي، لا سيما الوضع في أفغانستان والتسوية السلمية للقضية الفلسطينية
في ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن رغبتهما في تعزيز التعاون المشترك وتطوير العلاقات بين أوزبكستان والمملكة العربية السعودية في جميع المجالات. كما أشادا بدور مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى في تعزيز التعاون والتنمية في المنطقة، وأكدا على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء
وكالة الانباء اوزبكستان