في إطارالمؤتمر الدولي المنعقد حاليا بالقاهرة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي والشيخ نورالدين خالقنظر ومفتي جمهورية مصر العربية الأستاذ الدكتور شوقي إبراهيم علام و رئيس إدارة مسلمي القفقاز شيخ الإسلام الله شكور باشازادا أجرى حوارًا حول القضايا المهمة التي تهم للعالم الاسلامي.
وفي اللقاء الذي دار بروح ودية تم الحديث عن التنظيم الرفيع المستوى وأهمية المؤتمركما تطرقوا إلى القضايا الراهنة التي تواجه المجتمع المسلم.
كما أكد شيخ الإسلام الله شكور باشازادا خلال الحوار أن رئيس أوزبكستان قام بأعمالعظيمة لتنمية البلاد والشعب والدين في السنوات الأخيرة. وأوضح ايضا أن دور أساتذته ورفاقه ومؤسساته التعليمية في طشقند وبخارى كان بالغ الأهمية في الوصول إلى مقام "شيخ الإسلام".
وأشارالمفتون خلال اللقاء الودي إلى أن القضايا التي تمت مناقشتها في المؤتمر الدولي والاقتراحات المقدمة تستحق الثناء وأن تنفيذها سيكون له أثر كبير. كما انهم تبادلوا وجهات النظر حول الخطط المستقبلية والفعاليات والمؤتمرات المشتركة.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين..
"... نحن على دراية وثيقة بحياة الإمام أبي منصور الماتريدي وأنشطته العلمية. دعا العالم الإسلامي الكبير إلى أن الإسلام دين مستنير في القرنين التاسع والعاشر. وهوعارض التفسيرات المختلفة للإسلام التي انتزعت من جوهره. وأفكار العالم الشهيرلم تفقد أهميتها.
أوزبكستان هي موطن علماء البارزين مثل الخوارزمي والبيروني والفارابي والإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام أبومنصورالماتريدي. وإن العالم الإسلامي برمته يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة لآلئ أوزبكستان. ولأنهم قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الرياضيات والجبروالطب وعلم الفلك وعلم الاجتماع والقانون والأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم إلى جانب التعاليم الإسلامية".
أستاذ في الجامعة الوطنية الماليزية،
مؤسس معهد الحضارة الإسلامية ماهد يوسف حاجي عثمان.