في إطارالمؤتمر الدولي المنعقد حاليا بالقاهرة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي والشيخ نورالدين خالقنظر ومفتي جمهورية مصر العربية الأستاذ الدكتور شوقي إبراهيم علام و رئيس إدارة مسلمي القفقاز شيخ الإسلام الله شكور باشازادا أجرى حوارًا حول القضايا المهمة التي تهم للعالم الاسلامي.
وفي اللقاء الذي دار بروح ودية تم الحديث عن التنظيم الرفيع المستوى وأهمية المؤتمركما تطرقوا إلى القضايا الراهنة التي تواجه المجتمع المسلم.
كما أكد شيخ الإسلام الله شكور باشازادا خلال الحوار أن رئيس أوزبكستان قام بأعمالعظيمة لتنمية البلاد والشعب والدين في السنوات الأخيرة. وأوضح ايضا أن دور أساتذته ورفاقه ومؤسساته التعليمية في طشقند وبخارى كان بالغ الأهمية في الوصول إلى مقام "شيخ الإسلام".
وأشارالمفتون خلال اللقاء الودي إلى أن القضايا التي تمت مناقشتها في المؤتمر الدولي والاقتراحات المقدمة تستحق الثناء وأن تنفيذها سيكون له أثر كبير. كما انهم تبادلوا وجهات النظر حول الخطط المستقبلية والفعاليات والمؤتمرات المشتركة.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .