في إطارالمؤتمر الدولي المنعقد حاليا بالقاهرة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي والشيخ نورالدين خالقنظر ومفتي جمهورية مصر العربية الأستاذ الدكتور شوقي إبراهيم علام و رئيس إدارة مسلمي القفقاز شيخ الإسلام الله شكور باشازادا أجرى حوارًا حول القضايا المهمة التي تهم للعالم الاسلامي.
وفي اللقاء الذي دار بروح ودية تم الحديث عن التنظيم الرفيع المستوى وأهمية المؤتمركما تطرقوا إلى القضايا الراهنة التي تواجه المجتمع المسلم.
كما أكد شيخ الإسلام الله شكور باشازادا خلال الحوار أن رئيس أوزبكستان قام بأعمالعظيمة لتنمية البلاد والشعب والدين في السنوات الأخيرة. وأوضح ايضا أن دور أساتذته ورفاقه ومؤسساته التعليمية في طشقند وبخارى كان بالغ الأهمية في الوصول إلى مقام "شيخ الإسلام".
وأشارالمفتون خلال اللقاء الودي إلى أن القضايا التي تمت مناقشتها في المؤتمر الدولي والاقتراحات المقدمة تستحق الثناء وأن تنفيذها سيكون له أثر كبير. كما انهم تبادلوا وجهات النظر حول الخطط المستقبلية والفعاليات والمؤتمرات المشتركة.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام