frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

المفتون لثلاث الدول يناقشون القضايا المهمة

20.10.2023   4990   1 min.
المفتون لثلاث الدول يناقشون القضايا المهمة

     في إطارالمؤتمر الدولي المنعقد حاليا بالقاهرة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي والشيخ نورالدين خالقنظر ومفتي جمهورية مصر العربية الأستاذ الدكتور شوقي إبراهيم علام و رئيس إدارة مسلمي القفقاز شيخ الإسلام الله شكور باشازادا أجرى حوارًا حول القضايا المهمة التي تهم للعالم الاسلامي.

      وفي اللقاء الذي دار بروح ودية تم الحديث عن التنظيم الرفيع المستوى وأهمية المؤتمركما تطرقوا إلى القضايا الراهنة التي تواجه المجتمع المسلم.

     كما أكد شيخ الإسلام الله شكور باشازادا خلال الحوار أن رئيس أوزبكستان قام بأعمالعظيمة لتنمية البلاد والشعب والدين في السنوات الأخيرة. وأوضح ايضا أن دور أساتذته ورفاقه ومؤسساته التعليمية في طشقند وبخارى كان بالغ الأهمية في الوصول إلى مقام "شيخ الإسلام".

      وأشارالمفتون خلال اللقاء الودي إلى أن القضايا التي تمت مناقشتها في المؤتمر الدولي والاقتراحات المقدمة تستحق الثناء وأن تنفيذها سيكون له أثر كبير. كما انهم تبادلوا وجهات النظر حول الخطط المستقبلية والفعاليات والمؤتمرات المشتركة.

الخدمة الصحفية  لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

16.12.2024   84242   2 min.
دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

   انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.

 كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.

 وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.

  وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.

  وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.

 إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.

  كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.

   وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.

 وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.