اليوم في 18 أكتوبرمن هذا العام في مؤتمر دولي ذو أهمية كبيرة في العالم الإسلامي طرح سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالقنظر القضايا المهمة اليوم.
وألقى الشيخ نور الدين خالقنظر كلمة في المؤتمر الدولي وطرح عددا من المقترحات العاجلة لمنع تهديدات اليوم. وأوضح سماحة المفتي والشيخ على وجه الخصوص أن الهجمات الأيديولوجية في عصر المعلومات تثير قلق العالم الإسلامي. وأن صراعات مختلفة تنشأ وأن دور وكالات الفتوى مهم للغاية في إيجاد حلول لمثل هذه المشاكل وأن أهمية الفتوى مهمة للغاية. في ضمان السلام والوئام وتحقيق وحدة المجتمع المسلم. وأضاف سماحة المفتي أن المشاكل الناشئة في هذا الاتجاه سببها إصدار فتاوى من أشخاص ليس لديهم المعرفة والمهارات الكافية.
و أوضح سماحة المفتي أنه من أجل إيجاد حل لمثل هذه المشاكل ينبغي نشر الإسلام كدين وسطي قائم على العلم وتعزيز تعاون العلماء وتوفير احتياجات المسلمين والمؤمنين بالإضافة إلى ذلك أشار إلى أنه من المثير للقلق أن تقوم الجماعات الضالة بنشر التطرف والطائفية والتكفير والتعصب تحت ستار الدين عبر الإنترنت ووسائل الإعلام الرقمية.
وأولى سماحة الشيخ نور الدين خالقنظراهتماما خاصا إلى حدوث التغييرات الإيجابية في مجال الدين والتعليم في أوزبكستان في السنوات الأخيرة بما في ذلك حقيقة أن مكافحة الجهالة تجري بشكل مكثف. وأن مركز الفتوى وهي الوحيدة في آسيا الوسطى تعمل بفعالية.
وقد حظيت الكلمة التي ألقيت باللغة العربية والمقترحات التي تهم الجميع بتقدير كبير من قبل المشاركين في المؤتمرالموقر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
في يوم 18 ديسمبر من هذا العام عُقد اجتماع في فرع إدارة مسلمي أوزبكستان بولاية فرغانة بمشاركة رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق. رأس الاجتماع كبير الأئمة والخطباء في الولاية، الشيخ عبيد الله داملا عبد الله يوف. وتم خلال الاجتماع تحليل الأعمال التي قام بها العاملون في المجال الديني خلال هذا العام.
وخلال الجلسة تم الإشادة بالجهود الإيجابية التي يبذلها الأئمة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع.
ومع ذلك أُشير إلى وجود بعض القصور في عمل بعض الأئمة والخطباء. وحثهم على ضرورة إصلاح أنفسهم والعمل على تطوير معارفهم ومهاراتهم. كما تم التأكيد على أهمية دعم الأئمة ذوي الخبرة للأئمة الشباب من جميع الجوانب والعمل بنشاط لضمان استقرار البيئة الاجتماعية والمعنوية وضرورة أن يكون الأئمة قدوة حسنة في المجتمع.
وبالإضافة إلى ذلك تمت الإشارة إلى الأفكار التي طرحها سماحة المفتي خلال الاجتماع الذي عُقد برئاسة رئيس الجمهورية حول نتائج الأعمال في مجال الحماية الاجتماعية وأولويات عام 2025م. وقد تم التأكيد على أن إدخال السرور إلى قلوب الناس ومساعدة المحتاجين والمضطهدين يعد من الأعمال العظيمة ذات الأجر الكبير. وأنه من الضروري أن يكون الأئمة والخطباء ناشطين وقدوة حسنة في هذا المجال أيضًا.
وجرى في ختام الاجتماع تبادل الأفكارحول الخطط المستقبلية وتم تحديد مهام عام 2025م.
قسم الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان بولاية فرغانة.