أقيمت في 17 أكتوبرمن العام الجاري المسابقة تحت شعار"أنا ضد التطرف" بين طلاب السنة الثالثة.
وتكونت المسابقة من 3 شروط أولها شرط تاريخ وادعاءات وتفنيد بعض التيارات التطرفية المبنية على التذكرة. وتم في هذه الحالة منح المشارك في كل فريق سبع دقائق للإجابة.
أما الشرط الثاني فكان عبارة عن جلسة أسئلة وأجوبة قصيرة حول موضوع المسابقة حيث تم طرح عشرة أسئلة من قبل لجنة التحكيم على المشارك من كل فريق.
الشرط الثالث هو كتابة مقال حيث تم تكليف مشارك واحد من كل فريق بموضوع يتعلق بموضوع المسابقة بناءً على تذكرة. وتم تكليفه بمهمة كتابة مقال حول هذا الموضوع.
وتم منح المتسابقين ساعتين للجلوس أمام لجنة التحكيم وكتابة مقالاتهم الحد الأقصى للنقاط التي يمكن للمشاركين جمعها في المسابقة هو 150 نقطة.
وبحسب نتائج المسابقة فقد حصل طلاب المجموعة 301 على المركز الأول برصيد 142 نقطة. وحصل طلاب المجموعة 303 على المركز الثاني برصيد 134 نقطة، وحصل طلاب المجموعة 302 على المركز الثالث برصيد 110 نقاط.
الخدمة الصحفية لمدرسة الثانوية الإسلامية بإسم "محمد بن أحمد البيروني".
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .