أقيمت في 17 أكتوبرمن العام الجاري المسابقة تحت شعار"أنا ضد التطرف" بين طلاب السنة الثالثة.
وتكونت المسابقة من 3 شروط أولها شرط تاريخ وادعاءات وتفنيد بعض التيارات التطرفية المبنية على التذكرة. وتم في هذه الحالة منح المشارك في كل فريق سبع دقائق للإجابة.
أما الشرط الثاني فكان عبارة عن جلسة أسئلة وأجوبة قصيرة حول موضوع المسابقة حيث تم طرح عشرة أسئلة من قبل لجنة التحكيم على المشارك من كل فريق.
الشرط الثالث هو كتابة مقال حيث تم تكليف مشارك واحد من كل فريق بموضوع يتعلق بموضوع المسابقة بناءً على تذكرة. وتم تكليفه بمهمة كتابة مقال حول هذا الموضوع.
وتم منح المتسابقين ساعتين للجلوس أمام لجنة التحكيم وكتابة مقالاتهم الحد الأقصى للنقاط التي يمكن للمشاركين جمعها في المسابقة هو 150 نقطة.
وبحسب نتائج المسابقة فقد حصل طلاب المجموعة 301 على المركز الأول برصيد 142 نقطة. وحصل طلاب المجموعة 303 على المركز الثاني برصيد 134 نقطة، وحصل طلاب المجموعة 302 على المركز الثالث برصيد 110 نقاط.
الخدمة الصحفية لمدرسة الثانوية الإسلامية بإسم "محمد بن أحمد البيروني".
ليس من مبالغة القول إن من واجب الإنسان الذي يحب وطنه وشعبه وجيرانه أن يزور مئات المنازل ويستمع إلى آلام الناس وهمومهم ويساعدهم قدر الإمكان ويشاركهم الفرحة قلوبهم ولو كان قليلا.
أقيم في 4 أكتوبر من العام الجاري في مسجد وجامع "خوجة بخاري" الواقع في وسط منطقة كتاب إدارة مسلمي أوزبكستان برئاسة ممثل محافظة قشقادريا رحمة الله داملا عثمانوف وبمشاركة كبار الأئمة والخطباء المدن. وقاموا أئمة المساجد والحجاج الناشطون بزيارة منازل لحوالي مائة أسرة وإطمئنوا صحتها.
فمثلاً جاء في الحديث: أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعَهُمْ لِلنَّاسِ. ) رواه الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي مع إمام منطقته لتقديم النصائح للسكان وخاصة الشباب. إن أهمية ذلك في وقاية أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الباطلة المختلفة وزيادة المعنوية والتنوير لدى شعبنا لا تقدر بثمن.
وخلال هذا الحدث زار كبار أئمة المدينة والمنطقة 17 سبعة عشر مسجدًا عاملاً في منطقة كتاب. وبعد صلاة الظهر أجروا الحوارات مع المصلين من صميم القلب. وتحدث خلال المحاضرات عن موضوعات الساعة مثل "الشكر والسلام" و"توجيه الشباب إلى العلم والتنوير".
وسيستمر هذا الحدث الخيري.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة قشقادريا.