أقيمت في 17 أكتوبرمن العام الجاري المسابقة تحت شعار"أنا ضد التطرف" بين طلاب السنة الثالثة.
وتكونت المسابقة من 3 شروط أولها شرط تاريخ وادعاءات وتفنيد بعض التيارات التطرفية المبنية على التذكرة. وتم في هذه الحالة منح المشارك في كل فريق سبع دقائق للإجابة.
أما الشرط الثاني فكان عبارة عن جلسة أسئلة وأجوبة قصيرة حول موضوع المسابقة حيث تم طرح عشرة أسئلة من قبل لجنة التحكيم على المشارك من كل فريق.
الشرط الثالث هو كتابة مقال حيث تم تكليف مشارك واحد من كل فريق بموضوع يتعلق بموضوع المسابقة بناءً على تذكرة. وتم تكليفه بمهمة كتابة مقال حول هذا الموضوع.
وتم منح المتسابقين ساعتين للجلوس أمام لجنة التحكيم وكتابة مقالاتهم الحد الأقصى للنقاط التي يمكن للمشاركين جمعها في المسابقة هو 150 نقطة.
وبحسب نتائج المسابقة فقد حصل طلاب المجموعة 301 على المركز الأول برصيد 142 نقطة. وحصل طلاب المجموعة 303 على المركز الثاني برصيد 134 نقطة، وحصل طلاب المجموعة 302 على المركز الثالث برصيد 110 نقاط.
الخدمة الصحفية لمدرسة الثانوية الإسلامية بإسم "محمد بن أحمد البيروني".
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.