أقيمت في 17 أكتوبرمن العام الجاري المسابقة تحت شعار"أنا ضد التطرف" بين طلاب السنة الثالثة.
وتكونت المسابقة من 3 شروط أولها شرط تاريخ وادعاءات وتفنيد بعض التيارات التطرفية المبنية على التذكرة. وتم في هذه الحالة منح المشارك في كل فريق سبع دقائق للإجابة.
أما الشرط الثاني فكان عبارة عن جلسة أسئلة وأجوبة قصيرة حول موضوع المسابقة حيث تم طرح عشرة أسئلة من قبل لجنة التحكيم على المشارك من كل فريق.
الشرط الثالث هو كتابة مقال حيث تم تكليف مشارك واحد من كل فريق بموضوع يتعلق بموضوع المسابقة بناءً على تذكرة. وتم تكليفه بمهمة كتابة مقال حول هذا الموضوع.
وتم منح المتسابقين ساعتين للجلوس أمام لجنة التحكيم وكتابة مقالاتهم الحد الأقصى للنقاط التي يمكن للمشاركين جمعها في المسابقة هو 150 نقطة.
وبحسب نتائج المسابقة فقد حصل طلاب المجموعة 301 على المركز الأول برصيد 142 نقطة. وحصل طلاب المجموعة 303 على المركز الثاني برصيد 134 نقطة، وحصل طلاب المجموعة 302 على المركز الثالث برصيد 110 نقاط.
الخدمة الصحفية لمدرسة الثانوية الإسلامية بإسم "محمد بن أحمد البيروني".
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.