وفي اجتماع مجلس رؤساء دول رابطة الدول المستقلة في 13 أكتوبر من هذا العام، تم اتخاذ قرار بإعلان مدينة سمرقند عاصمة ثقافية لرابطة الدول المستقلة في عام2024 م. أفاد بذلك موقع .mynamaz.ru
ووفقا للخدمة الصحفية للجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة، صدرت تعليمات لحكومات الدول الأعضاء في الرابطة بتقديم المساعدة في تنظيم مشاركة ممثلي بلدانهم في أحداث البرنامج.
أصدر رؤساء الدول والصندوق المشترك للتعاون الإنساني ومجلس التعاون الثقافي للدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة وهيئات التعاون الأخرى المهتمة واللجنة التنفيذية للرابطة تعليماتهم بالنظر في إمكانيات دعم الأحداث الثقافية في مدينة سمرقند.
وللعلم تعتبر سمرقند من أقدم المدن في العالم، فقد كانت العاصمة الأولى لأوزبكستان السوفيتية السابقة عام 1924، وثالث أكبر مدينة في الجمهورية (اعتبارًا من 1 يناير 2023، تم تسجيل 573200 نسمة في المدينة).
يوجد في سمرقند اليوم 14 معلمًا أثريًا، و410 معالم معمارية، و23 مكانًا مثيرًا للاهتمام، و36 معلمًا، وإجمالي 483 قطعة من التراث المادي والثقافي. يعود تاريخ معظم المباني التاريخية إلى القرنين الخامس عشر والسابع عشر، عندما كانت سمرقند عاصمة الإمبراطورية التيمورية.
وفي عام 2001، تم إدراج الجزء التاريخي من مدينة سمرقند ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو تحت اسم "سمرقند - ملتقى الثقافات".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
شارك اليوم، الموافق 27 أكتوبر من هذا العام، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر في انتخابات المجلس التشريعي للمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان والمجالس المحلية لنواب الشعب. وهو حدث مهم في تاريخ بلدنا. وصوت للمرشحين المستحقين.
إن عمليات الانتخابات العامة هذه التي تعتبر مهمة لضمان مستقبل البلاد وأمن المجتمع وسعادة الشعب تجرى في بلادنا على أساس الانفتاح والشفافية. وحضر سماحة الشيخ نورالدين خالق نظر إلى مركز الاقتراع رقم 576 الواقع في منطقة يكاساراى بمدينة طشقند وشارك في عملية التصويت.
بعد ذلك تحدث سماحة المفتي مع مسؤولي هذه الدائرة والزعماء الدينيين والإعلاميين ويعطي الملاحظات التالية حول عملية التصويت:
- الحمد لله، حالفنا الحظ السعيد بالمشاركة في حدث تاريخي اليوم. وهو يوم التصويت للغرفة التشريعية للمجلس الأعلى والمجالس المحلية لنواب الشعب. لقد شاركت أيضًا في التصويت كمواطن في مثل هذا البلد. لقد صوتنا أيضًا بحسن نية للمرشحين المستحقين الذين سيساهمون في تنمية الوطن الأم وأمن وسلام البلاد ورفاهية الشعب.
وأعرب الجميع عن إمتنانهم عن جاهزية كافة شروط التصويت في مراكز الاقتراع. وجاء في المصادر الإسلامية أيضًا عن الانتخاب والمنتخب أنه من الضروري أن ينتخب الناس ممثليهم الذين يشاركون في إدارة المجتمع. ولهذا السبب من المهم للغاية اختيار وانتخاب المرشحين المناسبين الذين سيساهمون في تنمية الدولة والمجتمع والتنمية الاجتماعية والاقتصادية وتعليم الشباب.
تجدر الإشارة إلى أنه في عمليات التصويت اليوم يشارك العاملون في المجال الديني ورجال الدين والأئمة والخطباء والمرشدات الدينيات والمدرسون بنشاط ويكونون قدوة للجميع. ففي نهاية المطاف يُظهر نشاط الناخبين بوضوح وحدة الأمة، والثقة في مستقبلها ودعم الإصلاحات الجارية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.