شارك اليوم 17 تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام الجاري رئيس الأئمة والخطباء في محافظة انديجان ميرزامقصود داملا عليموف في حفل وضع الطوب الأول لمبنى الخانقاه الجديد الذي سيتم تشييده لمسجد "محمد رحيم حاجي" الواقع في منطقة آلتينكول.
كما حضر الحفل رئيس الأئمة والخطباء في المنطقة والموظفين بممثلية بمكتب تمثيل للادارة الدينية في محافظة أنديجان والشيوخ المستنيرين والمهندسين والبنائين وممثلي السكان المحليين.
في البداية تحدث المعلم ميرزا مقصود داملا عليموف إلى المجتمعين في المنطقة عن التغيرات الكبيرة في المجال الديني والتعليمي وازدهار المساجد والمدارس. وأكد أن مثل هذه المساجد هي بمثابة مكان لنشرالمعرفة في مجتمعنا.
وفي الحفل تم تلاوة القرآن الكريم وإبداء النوايا الطيبة لبناة المسجد والدعاء الخيرعلى أهلنا ومن يساهم في بناء المسجد و وضع ميرزا مقصود داملا أول الطوب لتأسيس المسجد.
خدمة الصحافة لمكتب تمثيل للادارة الدينية في أنديجان.
القى الاستاذ علي محيي الدين قرا داغي، رئيس الهيئة العالمية لعلماء المسلمين و سمير بودينار، المدير التنفيذي لمركز دراسات السلام التابع لهيئة علماء المسلمين و مفتي الديار المصرية، الدكتور نظير محمد عياد، جمال الدين ندوي نائب مدير الجامعة "دار الهدى" الهندية و دكتورسيف الأسري الاستاذ في الأكاديمية الإسلامية البلغارية ونوروزباي تغنولي المفتي العام و رئيس إدارة لمسلمي كازاخستان و إيميك أوشنميزالأستاذ في جامعة إسطنبول و خالد إيرين الأستاذ في جامعة تكيرداغ التركية و كريم إفراك مدير مشروع المركز الوطني الفرنسي للأبحاث المحاضرة عن موضوع المؤتمر في المؤتمرالدولي المرموق حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير" الذي يستمر أعماله في خيوة.
وعلى وجه الخصوص، أشار المشاركون في خطابهم عن نضج العلماء والمفكرون الكبارمن بلادنا ومدى أهمية دراسة تراثهم العلمي اليوم ولهذا السبب، في الوقت نفسه، كشف الطبيعة الإنسانية الحقيقية للإسلام فيهم و تعكس الدعوات التي لا تفقد أهميتها في حفظ الأمن والسلم، وهي من أعظم النعم.
ولوحظ أن الإسلاموفوبيا والصراعات المختلفة بين بعض الدول والجوانب السلبية للعولمة آخذة في الارتفاع وتم دعم ضرورة الدراسة العميقة لتعاليم ديننا وتعزيز المعرفة بين الشباب من أجل منع مثل هذه المشاكل.
كما طرح المشاركون عدداً من المبادرات النبيلة في إطار الموضوع وخاطبوا فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان وإعتمدوا إعلان المؤتمر.
والجدير بالذكر أنه يشارك في هذا الحدث أكثر من 70 من قادة المنظمات الدولية المرموقة من 22 دولة حول العالم، مثل المملكة العربية السعودية و مصر و تركيا والأردن وعمان و روسيا و الولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا و أذربيجان و كازاخستان و قيرغيزستان و تركمانستان. وشارك في الحفل شخصيات من الهند وباكستان ورجال دين ومفتيون وعلماء معروفون.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.