شارك اليوم 17 تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام الجاري رئيس الأئمة والخطباء في محافظة انديجان ميرزامقصود داملا عليموف في حفل وضع الطوب الأول لمبنى الخانقاه الجديد الذي سيتم تشييده لمسجد "محمد رحيم حاجي" الواقع في منطقة آلتينكول.
كما حضر الحفل رئيس الأئمة والخطباء في المنطقة والموظفين بممثلية بمكتب تمثيل للادارة الدينية في محافظة أنديجان والشيوخ المستنيرين والمهندسين والبنائين وممثلي السكان المحليين.
في البداية تحدث المعلم ميرزا مقصود داملا عليموف إلى المجتمعين في المنطقة عن التغيرات الكبيرة في المجال الديني والتعليمي وازدهار المساجد والمدارس. وأكد أن مثل هذه المساجد هي بمثابة مكان لنشرالمعرفة في مجتمعنا.
وفي الحفل تم تلاوة القرآن الكريم وإبداء النوايا الطيبة لبناة المسجد والدعاء الخيرعلى أهلنا ومن يساهم في بناء المسجد و وضع ميرزا مقصود داملا أول الطوب لتأسيس المسجد.
خدمة الصحافة لمكتب تمثيل للادارة الدينية في أنديجان.
نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.
بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:
- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.
وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.
وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.
وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.