شارك اليوم 17 تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام الجاري رئيس الأئمة والخطباء في محافظة انديجان ميرزامقصود داملا عليموف في حفل وضع الطوب الأول لمبنى الخانقاه الجديد الذي سيتم تشييده لمسجد "محمد رحيم حاجي" الواقع في منطقة آلتينكول.
كما حضر الحفل رئيس الأئمة والخطباء في المنطقة والموظفين بممثلية بمكتب تمثيل للادارة الدينية في محافظة أنديجان والشيوخ المستنيرين والمهندسين والبنائين وممثلي السكان المحليين.
في البداية تحدث المعلم ميرزا مقصود داملا عليموف إلى المجتمعين في المنطقة عن التغيرات الكبيرة في المجال الديني والتعليمي وازدهار المساجد والمدارس. وأكد أن مثل هذه المساجد هي بمثابة مكان لنشرالمعرفة في مجتمعنا.
وفي الحفل تم تلاوة القرآن الكريم وإبداء النوايا الطيبة لبناة المسجد والدعاء الخيرعلى أهلنا ومن يساهم في بناء المسجد و وضع ميرزا مقصود داملا أول الطوب لتأسيس المسجد.
خدمة الصحافة لمكتب تمثيل للادارة الدينية في أنديجان.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.