-IQNAإکنا: أعلنت 12 دولة عربية، أن الأربعاء أول أيام عيد الفطر بعد تعذر رؤية هلال شهر شوال، وسيكون اليوم الثلاثاء المتمم لشهر رمضان
وجاء ذلك بحسب ما أعلنت مصر وقطر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين والسودان وفلسطين ولبنان واليمن وتونس والجزائر، وفق مصادر رسمية
فقد أعلنت دار الإفتاء المصرية الأربعاء أول أيام عيد الفطر المبارك
وأفادت وكالة الأنباء القطرية بأن لجنة تحري رؤية الهلال بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أعلنت أن اليوم الثلاثاء الموافق التاسع من أبريل/نيسان هو المتمم لشهر رمضان المبارك، وأن غداً الأربعاء هو أول أيام عيد الفطر المبارك
وفي السعودية، أعلن الديوان الملكي قرار المحكمة العليا أن الثلاثاء هو المتمم لشهر رمضان، والأربعاء أول أيام عيد الفطر، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية (واس)
وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية بأن "اليوم الثلاثاء المتمم لشهر رمضان، والأربعاء أول أيام عيد الفطر في البلاد"
كما أعلنت الكويت والبحرين والسودان أن الأربعاء هو أول أيام عيد الفطر، وفق بيانات منفصلة صادرة عن هيئتي الرؤية الشرعية في البلدين الخليجيين، ومجلس الفقه الإسلامي بالسودان (حكومي)
وأعلنت فلسطين ولبنان واليمن وتونس والجزائر الأربعاء أول عيد الفطر، وفق كلمة متلفزة لمفتي الديار الفلسطينية محمد حسين، والجمهورية التونسية هشام بن محمود، وبيان من نظيرهما اللبناني عبد اللطيف دريان، وآخر من وزارة الأوقاف اليمنية
أما تركيا -التي تعتمد الحسابات الفلكية- فحددت رئاسة الشؤون الدينية أن يوم الأربعاء رسمياً أول أيام عيد الفطر
وتعتمد معظم الدول العربية والإسلامية تحري هلال شوال عبر المراصد الفلكية، عملاً بقول النبي(ص) "صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، وانسكوا لها، فإن غُمَّ عليكم، فأكملوا ثلاثين"
وبعد ثبوت الرؤية بالطرق الشرعية، يتم الإعلان عن موعد عيد الفطر في الدول التي تعتمد الرؤية
في المقابل، تعتمد بعض المراكز والدول الإسلامية على الحسابات الفلكية في تحديد موعد بداية شوال، ففي تركيا -على سبيل المثال- حددت رئاسة الشؤون الدينية يوم الأربعاء العاشر من أبريل/نيسان الجاري أول أيام عيد الفطر
وبدأ شهر رمضان المبارك الاثنين 11 مارس/آذار الماضي في 17 دولة عربية وإسلامية، بينها مصر وقطر وتركيا والسعودية وفلسطين، في حين بدأ الشهر الفضيل يوم 12 مارس/آذار في 4 دول هي سلطنة عمان والأردن والمغرب وليبيا لتعذر رؤية الهلال لديها
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.