عقد اجتماع لنواب الأئمة في قاعة الاجتماعات بالمكتب التمثيلي الإقليمي لمسلمي أوزبكستان
وتم خلال اللقاء تحديد الوظائف والمهام التي سيتم تنفيذها في المحافظة في عام 2024، وكذلك تحسين الوضع الديني ومنع التعصب والتطرف وجعل القدوة الشخصية للأئمة
خلال كلمته أكد خاتموف جمشيد مختاراويتش نائب حاكم محافظة نمنكان إنه في العصر الجديد من تطورنا يتم تنفيذ إصلاحات كبيرة في المجال الديني وبدوره ان وظيفة الائمة تعد من المهمة المشرفة والمسؤولة والامام اليوم يجب عليه ان يجتهد في عمله لكي ينظر الى العهد الحالي بالفكرة السليمة والذكية و يخدم منتظما في المجال المعنوي والتعليمي لتلبية احتياجات المؤمنين والمسلمين
بالإضافة إلى ذلك، فإن جميع الأئمة ونواب الأئمة على اتصال منتظم مع المؤسسات الأحياء التجمعية المخصصة لهم لإيلاء اهتمام كبير لتعليم الشباب والاهتمام بالمعرفة وخلق أساس متين لمستقبل جيل الشباب بحيث يطيخ الفرصة للعائلات أن تعيش بسلام ولا يصبح الأطفال يتامى وتم التركيز بشكل خاص على منع الخلافات واحترام كبار السن ومراعاة آداب الجوار
وتم خلال الاجتماع تقديم توصيات وتعليمات مهمة فيما يتعلق بمواصلة تحسين أنشطة العاملين الدينيين في محافظة نمنكان. وفي الفترة المعقدة تم الاهتمام بجوانب مثل زيادة أنشطة الأئمة وتحسين محتوى خطبهم في وسائل الإعلام ومحاربة الجهل بالتنوير، والخدمة دون توقف لتلبية احتياجات المؤمنين والمسلمين
خدمة الصحافة لمملثية إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان
ناقش في 15 أكتوبر من العام الجاري، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر، ومفتي جمهورية مصر العربية الدكتور نظير محمد عياد تطوير العلاقات الثنائية وخاصة التعاون في المجال لفتوى.
وأكدا خلال اللقاء أن التعاون بين بلدي أوزبكستان ومصر يتطور عاما بعد عام. وأشار إلى أن العلاقات الودية بين قادة البلدين تشكل قوة دافعة لتعزيزالعلاقات في مختلف الاتجاهات.
وأشارفي الحوار إلى أن التعاون في مجال التعليم والبحث العلمي والتطوير المهني والمجالات الدينية والتعليمية يتطورأكثر فأكثر.
وأشار على وجه الخصوص إلى أنه تم إقامة علاقات دائمة مع فضيلة الإمام الاكير في مصر ورئيس مجمع الأزهر الشريف الشيخ أحمد الطيب ووزارة الأوقاف المصرية ودار الإفتاء. وبدوره تمت مناقشة أهمية مؤتمر "الإسلام دين السلام والخير" المنعقد في أوزبكستان.
وأشار الدكتور نظير محمد عياد إلى أن العلاقات المتبادلة تعود إلى الماضي البعيد مشيراً إلى أن أوزبكستان دولة مهمة بالنسبة لمصر. وأيضًا بفضل جهود كبار العلماء الذين ساهموا في تطوير دين الإسلام. ومن بينهم الإمام الماتوريدي أحد مؤسسي مذهب أهل السنة والجماعة والمحدثين الكبار الإمام البخاري والإمام الترمذي والعالم الإسلامي بأكمله منذ القرن الرابع عشر. أصبح على دين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أنه كان يستمتع بأحاديثه. وأشار نظير محمد عياد إلى أنه يتابع بشكل مستمر المتغيرات التي تشهدها أوزبكستان. وأن نشاط مركز الإفتاء التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان. وهو الوحيد في آسيا الوسطى وتكسب الأهمية الكبيرة.
وأعرب الدكتور نظير محمد مستقبلا عن استعداده للتعاون على تطوير العلاقات المتبادلة وتنظيم دورات تدريبية للعاملين في المجال الديني.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.