عقد اجتماع لنواب الأئمة في قاعة الاجتماعات بالمكتب التمثيلي الإقليمي لمسلمي أوزبكستان
وتم خلال اللقاء تحديد الوظائف والمهام التي سيتم تنفيذها في المحافظة في عام 2024، وكذلك تحسين الوضع الديني ومنع التعصب والتطرف وجعل القدوة الشخصية للأئمة
خلال كلمته أكد خاتموف جمشيد مختاراويتش نائب حاكم محافظة نمنكان إنه في العصر الجديد من تطورنا يتم تنفيذ إصلاحات كبيرة في المجال الديني وبدوره ان وظيفة الائمة تعد من المهمة المشرفة والمسؤولة والامام اليوم يجب عليه ان يجتهد في عمله لكي ينظر الى العهد الحالي بالفكرة السليمة والذكية و يخدم منتظما في المجال المعنوي والتعليمي لتلبية احتياجات المؤمنين والمسلمين
بالإضافة إلى ذلك، فإن جميع الأئمة ونواب الأئمة على اتصال منتظم مع المؤسسات الأحياء التجمعية المخصصة لهم لإيلاء اهتمام كبير لتعليم الشباب والاهتمام بالمعرفة وخلق أساس متين لمستقبل جيل الشباب بحيث يطيخ الفرصة للعائلات أن تعيش بسلام ولا يصبح الأطفال يتامى وتم التركيز بشكل خاص على منع الخلافات واحترام كبار السن ومراعاة آداب الجوار
وتم خلال الاجتماع تقديم توصيات وتعليمات مهمة فيما يتعلق بمواصلة تحسين أنشطة العاملين الدينيين في محافظة نمنكان. وفي الفترة المعقدة تم الاهتمام بجوانب مثل زيادة أنشطة الأئمة وتحسين محتوى خطبهم في وسائل الإعلام ومحاربة الجهل بالتنوير، والخدمة دون توقف لتلبية احتياجات المؤمنين والمسلمين
خدمة الصحافة لمملثية إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.