يعتبر سهيل بن عامر أويس القرني من أشهر الشخصيات في تاريخ الإسلام وكان من تابعين وعاش في زمن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
واليوم يقال أن أضرحة أويس القرني تقع في أوزبكستان وطاجيكستان وتركيا لأن قادة 7 دول رغبوا في دفن أويس القرني بعد وفاته في أراضي بلادهم
ويقع ضريحان لأويس القرني في أوزبكستان وأوله يقع في منطقة بيروني بقاراقالباقستان وقام ملوك خوارزم بأعمال التعمير لهذا الضريح
وأما الضريح الثاني لأويس القرني يقع في منطقة تشارتاق بمحافظة نمانكان حيث يوجد ضريح والدته بيبي نعيمة أيضا
ويقال أن أويس القرني عاش مع والدته في منطقة تشارتاق بمحافظة نمانكان
وكالة أنباء أوزبكستان
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .