يعتبر سهيل بن عامر أويس القرني من أشهر الشخصيات في تاريخ الإسلام وكان من تابعين وعاش في زمن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
واليوم يقال أن أضرحة أويس القرني تقع في أوزبكستان وطاجيكستان وتركيا لأن قادة 7 دول رغبوا في دفن أويس القرني بعد وفاته في أراضي بلادهم
ويقع ضريحان لأويس القرني في أوزبكستان وأوله يقع في منطقة بيروني بقاراقالباقستان وقام ملوك خوارزم بأعمال التعمير لهذا الضريح
وأما الضريح الثاني لأويس القرني يقع في منطقة تشارتاق بمحافظة نمانكان حيث يوجد ضريح والدته بيبي نعيمة أيضا
ويقال أن أويس القرني عاش مع والدته في منطقة تشارتاق بمحافظة نمانكان
وكالة أنباء أوزبكستان
اليوم، 30 أكتوبرمن هذا العام بدأ في عاصمتنا منتدى دولي حول الموضوع "تشخيص وعلاج الأمراض اليتيمة". ويشارك في هذا الحدث الهام وفود من أكثر من 15 دولة حول العالم ومسؤولون في وزارة الصحة ومنظمات دولية ومحلية ومختلف الخبراء والمتخصصين. وكان للمنتدى أيضًا أهمية كبيرة لأنه جمع زعماء دينيين بارزين وخبراء طبيين.
يخصص هذا المنتدى القضايا الوقاية والعلاج من الأمراض الوراثية والجينية لدى الأطفال والتي تعتبر من أكثر المواضيع المؤلمة في المجتمع.
وتحدث رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان و المفتي، الشيخ نو الدين خالق نظر في المؤتمر الدولي مؤكدا على دور القيم الدينية والوطنية في الوقاية من الأمراض المختلفة وعلاجها والزعماء الدينيون على استعداد دائما لمناقشة الأمور المعنوية من الجوانب الدينية والاجتماعية للأمراض اليتيمة لتكون بمثابة مسكن لآلام المرضى على وجه الخصوص مشيراً إلى أن المساهمة في إنقاذ حياة الأطفال الصغار الذين يعانون من الأمراض الوراثية هي قضية تستحق الاهتمام.
كما يدعو الإسلام إلى حماية الدين والنفس والعقل والنسل والمال حتى يكونوا سعداء وذكر سماحته أنهم يحرمون تناول الأشياء الضارة التي تعطل نشاطهم.
وفي الوقت نفسه أكد سماحة الشيخ أن الله أسس الزواج لحماية الجنس البشري وأنه يمنع أي نوع من الفساد ويجب أن يخضع الطرفان لفحص طبي قبل إبرام عقد الزواج من أجل حماية العرق. ويستمر عمل المنتدى.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.